
أكدت تقارير إعلامية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أغلق الباب في وجه المقترح الذي تقدم به المدرب آرسين فينغر لتغيير قاعدة التسلل.
ذكر حساب CentreGoals على إكس أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حسم موقفه برفض المقترح الذي قدمه آرسين فينغر بشأن تعديل قانون التسلل، في خطوة أنهت الجدل المتصاعد خلال الأسابيع الماضية حول إمكانية إدخال تغيير جذري على واحدة من أكثر قوانين اللعبة حساسية وتأثيرًا في سير المباريات.
وأضاف: “المقترح، الذي تبناه فينغر بصفته مديرًا لتطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، يقوم على اعتبار اللاعب في وضع تسلل فقط إذا لم تكن أي جزء من جسمه القابل لتسجيل الأهداف على نفس خط آخر مدافع، وهو ما يعني احتساب “نفس الخط” كحالة قانونية، بدلًا من التسلل الهامشي المعمول به حاليًا”.
وتابع: “الفكرة قُدمت باعتبارها حلًا للقرارات الدقيقة والمثيرة للجدل التي فرضتها تقنية الفيديو في السنوات الأخيرة”.
وأشار إلى أن الاتحادات البريطانية لكرة القدم، وقفت إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وأبدت معارضة قوية للمقترح، معتبرة أن التغيير المقترح يمس جوهر التوازن بين الدفاع والهجوم، وقد يؤدي إلى ارتباك تكتيكي واسع النطاق، خصوصًا في ظل اعتماد الفرق على تفاصيل دقيقة في تنظيم الخط الخلفي.
في المقابل أكدت مصادر داخل دوائر صناعة القرار أن الرفض لا يقتصر على التوقيت فقط، بل يشمل جوهر الفكرة نفسها، إذ ترى الهيئات المنظمة أن أي تعديل بهذا الحجم يحتاج إلى اختبارات طويلة وتجارب موسعة قبل اعتماده رسميًا، وهو ما لا يتوافر في المرحلة الحالية.
كما شددت هذه الجهات على أن إدخال تعديل “جذري” قبل البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، سيكون غير عادل للفرق التي بنت استراتيجياتها الدفاعية والهجومية على القوانين الحالية، ما قد يخلق فجوة في مبدأ تكافؤ الفرص.

اترك تعليقاً