1280x960

كويت نيوز: ذكر الخالد أن حضور وزراء داخلية دول مجلس التعاون ختام «أمن الخليج العربي 1» يجسد صلابة الإرادة الموحدة للدول الخليجية، مشيراً إلى أن الارادة الخليجية «تحمي ولا تهدد، وتشد أزر الشقيق، وترد كيد من يضمر الشر.

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أن التمرين التعبوي المشترك «أمن الخليج العربي 1» يعزز العمل الخليجي المشترك، ويعمل لتحقيق الأمن في دول مجلس التعاون، لاسيما أنه يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالنظر إلى التطورات الأمنية المتلاحقة في المنطقة.

جاء ذلك في تصريح للخالد خلال مشاركته في الحفل الختامي للتمرين، تحت رعاية وحضور العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، وحضور وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون.

وقال الخالد إن حضور وزراء داخلية دول مجلس فعالية ختام التمرين يجسد صلابة الإرادة الموحدة للدول الخليجية الشقيقة، مؤكدا أن الارادة الخليجية موحدة وهي «تحمي ولا تهدد، وتشد أزر الشقيق، وترد كيد من يضمر الشر».

وأعرب الخالد عن مشاعر الفخر والاعتزاز لجهود القوة الأمنية الكويتية المشاركة في التمرين التعبوي المشترك (أمن الخليج العربي 1)، وما أبرزته من كفاءة واحترافية ومستوى عال في الأداء، ودرجة متميزة في التعاون والتنسيق مع القوات الأمنية الخليجية الشقيقة المشاركة.

وقال إن عناصرها برهنت على درجة الجدية والانضباط والالتزام وسرعة المبادرة التي أبرزها التمرين، الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى زيادة التنسيق المشترك، من أجل مواجهة التحديات الأمنية لاسيما الإرهابية التي تلقي بظلالها على أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد أن مشاركة قوات الأمن من الدول الخليجية الشقيقة في هذا التمرين، الذي يعد الأول من نوعه، رسالة حاسمة وقاطعة للجميع بأن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون تجمعها أهداف واحدة، وأمنها لا يتجزأ، ومصيرها مشترك، وتقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص في وجه أي تهديد لأي دولة من الدول الأعضاء، تجسيدا للتلاحم الخليجي والاجماع على وحدة الهدف والمصير.

وبحث الخالد، في لقاءات ثنائية مع وزراء داخلية دول مجلس التعاون، آخر الأوضاع والمستجدات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وكيفية تعزيز التنسيق والتعاون الخليجي، لمواجهة أي إحداثيات طارئة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *