5_11_201514454PM_9411203161اغلق سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تعاملات جلسة اليوم على انخفاض طفيف بسبب التخوف من ايقافات الشركات التي لم تعلن عن بياناتها المالية عن الربع الاول من 2015 إلى جانب الضغوطات البيعية والمضاربات.
وكان لافتا في الاداء العام استمرار حالة التذبذب والعزوف عن الدخول في اوامر الشراء من جانب العديد من المحافظ المالية التابعة لكبريات المجموعات الاستثمارية ما فتح المجال امام الشائعات عن احتمالية وقف العديد من الاسهم التي ستتخلف عن افصاحاتها مع انتهاء المهلة القانونية قبل بدء تداولات جلسة الاحد المقبل.
وشهدت الجلسة عمليات جني ارباح على العديد من الاسهم واستمرار العمل على بناء مراكز حيث برزت آلية انتقال السيولة من الاسهم الكبيرة الى الصغيرة للاستفادة من الفروقات السعرية وسط المضاربات العشوائية التي استهدفت الاسهم الشعبية.
كما افتقدت الجلسة للمحفزات الفنية خاصة من بعض صناع السوق الى جانب الغياب شبه المتعمد من بعض الاستثمار المؤسسي لاسيماالصناديق الاستثمارية حيث انعكس ذلك الامر على سلبية الاداء للعديد من القطاعات علاوة على الاسهم الخاملة التي باتت عبئا على غيرها من الانشطة في القطاع الاستثماري والخدمات المالية.
وتعقيبا على اداء جلسة اليوم قال المدير العام لشركة (مينا) للاستشارات الاقتصادية عدنان الدليمي ان الاسهم الكبيرة خلال الساعات الاولى افتقدت للدعم حيث لم تشهد دخول من جانب المتداولين بالصورة التي كان من المتوقع عليها لتسمر تلك الحالة الى الاغلاق ماافقد السوق حالة التوازن التي كانت منتظرة من اسهم تشغيلية على خلاف التعاملات على الاسهم الصغيرة التي شهدت مزيدا من التركيز عليها من المتعاملين.
واضاف الدليمي أن مسار السوق بات يتداول في قناة افقية وبمرونة قريبة عند مستويات استعادة الارتفاعات السابقة رغم محاولات الضغوطات المضاربية التي تتسيد التعاملات الحالية كما ان شبح ايقاف ما نسبته 65 في المئة من الشركات التي لم تعلن بعد عن بياناتها عن الربع الاول وشركات اخرى لم تعقد جمعياتها العمومية اربك تصرفات العديد من المتعاملين لاسيماالصغار منهم.
من جهته قال رئيس جمعية (المتداولون) محمد الطراح ان السوق يمر بمرحلة استثنائية من حيث أحجام السيولة التي ما زالت في ادنى مستوياتها حيث اصبحت تحقق من خلال التعاملات على الاسهم الصغيرة حيث تستحوذ على انظار العديد من شرائح المستثمرين سواء كانوا افراد او محافظ مالية وغيرهم ما اصبغ قناعة في اوساط المتعاملين بأن الرهان يصب في صالح اسهم ال 100 فلس وما تحتها في هذه المرحلة.
واضاف الطراح أن مجريات الجلسات منذ مطلع شهر مايو تكاد تتكرر بصورة يومية حيث ان التباين بات السمة البارزة طوال الجلسة الواحدة ومن ثم تتغير الموازين في فترة المزاد (دقيقتين قبل الاغلاق) ليرتفع المؤشر السعري او ينخفض و هو ما لا يعكس المسار الطبيعي التي مرت به الجلسة ‘وللاسف ينخدع المتعامل الصغير ويبني قراره وفق هذا المؤشر المخادع برغم ان المؤشر الوزني هو الواقعي’.
يذكر أن المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) اغلق الجلسة اليوم منخفضا 6ر5 نقطة ليصل الى مستوى 8ر6388 نقطة ولتبلغ القيمة النقدية نحو 3ر12 مليون دينار تمت عبر 3627 صفقة من خلال 9ر144 مليون سهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *