
تلقى إيه سي ميلان هزيمة جديدة في منافسات الدوري الإيطالي، بعد خسارته أمام أتالانتا بنتيجة 3-2، في نتيجة زادت من الضغوط على الفريق وأعادت الشكوك حول قدرته على الحفاظ على موقعه ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وجاءت هذه الخسارة لتقلب الصورة التي تشكلت عقب فوز الفريق في ديربي ميلانو، حيث ساد التفاؤل بعودة “الروسونيري” إلى دائرة المنافسة. غير أن الأداء تراجع بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، ليبتعد الفريق تدريجيًا عن مستواه المعهود ويدخل في دوامة من النتائج السلبية.
وتكشف الإحصائيات عن حجم التراجع، إذ اكتفى ميلان بجمع 7 نقاط فقط خلال آخر 8 جولات، وهو معدل يضعه في خانة الفرق المتأخرة في جدول الترتيب، متأثرًا بمستوى متذبذب وضعف واضح في الفاعلية داخل الملعب.
في المقابل، واصلت الفرق المنافسة تحقيق النتائج الإيجابية، حيث فرض كل من إنتر ميلان ويوفنتوس إيقاعهما بحصد 18 نقطة خلال الفترة ذاتها، فيما سجلت روما 16 نقطة، ما يعكس الفارق الكبير في الثبات والأداء بين هذه الفرق وميلان.

اترك تعليقاً