نزل عشرات الناشطين ممن كانوا على متن قوارب «أسطول الصمود العالمي» لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في جزيرة كريت بعدما اعترضتهم القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل الجزيرة اليونانية.

وبمرافقة خفر السواحل اليوناني، نقل نحو 175 ناشطا في 4 حافلات إلى ميناء أثيرينولاكوس الواقع في جنوب شرق الجزيرة.
ومع اقترابهم من الميناء، ردد الناشطون هتافات «الحرية لفلسطين»، بحسب وكالة فرانس برس.

وقالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في وقت سابق إن النشطاء الـ 175 الذين اعتقلتهم على متن حوالي 20 قاربا بعيدا من الساحل الإسرائيلي سينقلون إلى إسرائيل.

لكن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عاد وأعلن في منشور على منصة إكس أنه «بالتنسيق مع الحكومة اليونانية، سيتم إنزال المدنيين الذين نقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية، في البر اليوناني».

وكانت وزارة الخارجية اليونانية أفادت مساء الخميس بأنها على اتصال مع إسرائيل بشأن إنزال ركاب الأسطول و«ضمان عودتهم الآمنة إلى بلدانهم».

وشكر ساعر الحكومة اليونانية «لإبداء استعدادها لاستقبال المشاركين في الأسطول».

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها ستعيد نحو 20 من مواطنيها كانوا ضمن الأسطول وأوقفتهم القوات الإسرائيلية واقتادتهم إلى جزيرة كريت. وأضافت الوزارة أنه سيتم أيضا نقل «بعض المشاركين من دول ثالثة» إلى تركيا.

وكان الأسطول يتألف من أكثر من 50 قاربا غادرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا (فرنسا) وبرشلونة (إسبانيا) وسيراكوزا (إيطاليا)، بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الأراضي الفلسطينية.

في صيف وخريف العام 2025، استقطبت الرحلة الأولى ل«أسطول الصمود العالمي» عبر البحر المتوسط في اتجاه غزة اهتماما عالميا واسعا.

وقد اعترضت إسرائيل حينها قوارب الأسطول قبالة ساحل قطاع غزة في أوائل أكتوبر. واعتقلت نشطاءه ومنهم السويدية غريتا تونبرغ، قبل أن ترحلهم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *