
أعادت صور حديثة تسليط الضوء على ظاهرة غامضة على سطح كوكب المريخ، تتمثل في بقعة مظلمة ضخمة تواصل الزحف منذ أكثر من 50 عاما، دون تفسير علمي حاسم حتى الآن.
ووفقا لما نشره موقع لايف ساينس، تقع هذه البقعة داخل منطقة يوتوبيا بلانيتيا، وهي سهل شاسع في النصف الشمالي للكوكب.
وتعود أصول هذه البقعة إلى رواسب بركانية قديمة مكونة من رماد وصخور غنية بمعادن مثل الزبرجد الزيتوني والبيروكسين تشكلت عندما كان المريخ نشطا جيولوجيا قبل ملايين السنين. وقد رصدت لأول مرة عام 1976 بواسطة مهمة فايكنغ، وتظهر الصور الحديثة، بما فيها بيانات من وكالة وكالة الفضاء الأوروبية، أنها تواصل التمدد بمعدل يقدر بنحو 6.5 كيلومترات سنويا.
ويرجح العلماء أن الرياح المريخية تلعب دورا رئيسيا في تحريك هذه المواد، إما عبر نقل الرماد الداكن أو إزالة الغبار الفاتح الذي كان يغطيه، إلا أنه لا يوجد دليل قاطع يدعم أيا من التفسيرين. وتزداد أهمية هذه المنطقة مع اكتشافات سابقة تشير إلى وجود جليد مدفون وآثار محيط قديم، ما يعزز الاهتمام العلمي بها.

اترك تعليقاً