حالة من الارتباك سادت داخل الكيان الصهيوني عقب اعلان رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية عن وجود أربعة أسرى صهاينة لدى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

وزاد من حدة الارتباك اعلان حماس، الإثنين، عن تدهور الحالة الصحية لأحد هؤلاء الأسرى، وهو ما اعتبره مسؤولون صهاينة حرباً نفسية.

وفي تأكيد لصحة أقوالها عن تدهور حالته الصحية، عرضت كتائب القسام، أمس، مشاهد لأحد جنود الاحتلال الأسرى لديها.

وأظهرت المشاهد الأسير الذي عرّفته بأنه الجندي هشام السيد، وهو ممدد على سرير في حالة إعياء ويتنفس عبر أجهزة طبية.

وعرضت كتائب القسام أيضا بطاقة هوية للأسير تتضمن تاريخ ميلاده ورقمه العسكري.

وتحتجز كتائب القسام 4 صهاينة في غزة، بينهم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة 2014، وهما شاؤول آرون وهدار غولدن. أما الأسيران الآخران، وهما أبراهام منغستو وهشام السيد، فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة.

وكانت سلطات الاحتلال اكدت في اعقاب اعلان حماس، انها ستواصل الجهود من خلال الوساطة المصرية من أجل استعادة اسراها، مطالبة مصر ان تنقل لها تطمينات حول وضع هؤلاء الأسرى.

ودعا المنسق السابق لشؤون الأسرى والمفقودين في الحكومة الصهيونية موشي طال إلى التعامل بجدية مع إعلان حركة حماس عن تدهور الحالة الصحية لأحد الأسرى لديها، وقال إن ذلك يجب أن يكون جرس تنبيه للحكومة بوجود أسيرين منذ 8 سنوات، وأن حالتهما الصحية قد تتدهور.

وكان رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت اتهم حماس باحتجاز «مدنيَين مضطربَين نفسيا وجثتي جنديين، خلافا لجميع المواثيق والقوانين الدولية»، وأضاف أن «حماس تتحمل المسؤولية عن حالة المدنيَين الأسيرين».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *