قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية “قلق” بسبب أزمة الانتخابات الجديدة في الصومال، ويدعو إلى “حوار بنّاء” بشأن ذلك.

وأضافت ليندا جرينفيلد في مؤتمر افتراضي، الأربعاء، بعد جلسة مغلقة لمجلس الأمن: “أشار المجلس إلى الجهود المستمرة للتوصل إلى اتفاق بين زعماء الحكومة الاتحادية في الصومال وزعماء الولايات الاتحادية على تنفيذ نموذج انتخابي معدّل”.

وتابعت: “أبدى أعضاء المجلس قلقهم بسبب المأزق المستمر، فيما دعا زعماء الصومال إلى الانخراط في حوار بنّاء في أقرب فرصة ممكنة، ومن دون شروط مسبقة لحل الخلافات العالقة”.

وكان المجلس تبنى الشهر الماضي قراراً بتمديد تفويض قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال “أميسوم” حتى ديسمبر العام الجاري، داعياً سلطات هذا البلد إلى إجراء انتخابات “من دون مزيد من التأخير”.

وتعيش البلاد التي تقع في القرن الإفريقي توتراً سياسياً منذ أشهر، على خلفية إجراء الانتخابات، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة لإصدار دعوة إلى “التهدئة وضبط النفس”.

وتجاوز الصومال مهلة نهائية كانت محددة لإجراء انتخابات بحلول 8 فبراير الجاري، وهو موعد كان من المفترض أن يتنحى فيه الرئيس محمد عبد الله فرماجو، ما أدى إلى أزمة دستورية، بحسب وكالة “فرانس برس”.

ولم يتمكن الرئيس الصومالي وزعماء الولايات الفيدرالية من حل خلافاتهم بشأن كيفية إجراء الانتخابات، بعدما تم التخلي عن آمال إجراء أول انتخابات منذ عام 1969 بالاقتراع المباشر، على خلفية مشاكل أمنية وسياسية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *