يحدث احتقان الجيوب الأنفية، المعروف أيضا باسم التهاب الجيوب الأنفية، عندما تتورم أو تلتهب الأنسجة التي تبطن الممرات الأنفية والجيوب الأنفية.
وعلى الرغم من أن الفيروس أو البرد أو الحساسية الموسمية هي الأسباب الأكثر شيوعا لاحتقان الجيوب الأنفية، فان العدوى البكتيرية يمكن أن تكون السبب في إزعاجك.
يعاني مريض الجيوب الأنفية عرضا أو جملة أعراض منها الصداع، التعب، السعال، انسداد أو سيلان الأنف، التهاب الحلق، الضغط على الخدين ومناطق أخرى من الوجه.
وإذا استمرت الأعراض لمدة 10 أيام أو أكثر، أو صاحبها ارتفاع في درجة الحرارة تصل إلى 39 درجة مئوية أو أكثر، أو إذا تغير لون إفرازات الأنف، فقد يكون ذلك علامة على عدوى بكتيرية قد تتطلب وصفة طبية.
وفي ما يلي أفضل الأدوية لاحتقان الجيوب الأنفية ومتى تحتاج الى زيارة الطبيب، وفق مكتبة «إنسايدر» الإلكترونية.
دواء من دون وصفة
عندما تصبح الجيوب الأنفية ملتهبة ومحتقنة فهذا يعني أن المساحات الصغيرة المملوءة بالهواء المتصلة بالتجويف الأنفي قد تم سدها أو أنها غير قادرة على التصريف بشكل طبيعي.
يؤدي تراكم المخاط بعد ذلك إلى الشعور بالضغط أو «الامتلاء» في جبهتك أو عينيك أو فكك. لحسن الحظ، يمكن للأدوية التي تصرف من دون وصفة طبية، مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، أن تخفف الألم الناتج عن تراكم الضغط.
ومن الأنواع الأكثر شيوعا للأدوية التي تصرف من دون وصفة طبية لاحتقان الجيوب الأنفية:
1. مزيلات الاحتقان
تتوافر على شكل أقراص وسوائل وبخاخات أنف وتعمل عن طريق تقليل تدفق الدم إلى الجيوب الأنفية، وتشمل فينيليفرين مع الأسماء التجارية Sudafed PE و Vicks Sinex و Pretz-D والسودوإيفيدرين مع الأسماء التجارية سودافيد، ديميتاب مزيل الاحتقان، والقوة القصوى الباردة لمدة 12 ساعة.
2. مسكنات الألم
هناك نوعان رئيسان من مسكنات الألم، الأول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الأسبرين والإيبوبروفين (أدفيل) والنابروكسين (أليف) الجسم من إنتاج البروستاغلاندين، والمواد الكيماوية الشبيهة بالهرمونات، التي تسبب الألم والحمى والالتهاب عن طريق رفع درجة حرارة الجسم وتوسيع الأوعية الدموية، ما يسبب الاحمرار والتورم. والثاني أسيتامينوفين (تايلينول)، وعلى عكس مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، لا يقلل الأسيتامينوفين من التورم أو الالتهاب. وبدلاً من ذلك فهو من مسكنات الألم، ويُعتقد أنه يعمل عن طريق منع الدماغ من الشعور بالألم، على الرغم من أنه لا تزال هناك بعض النظريات حول كيفية حدوث ذلك أو سبب حدوثه.
3. مضادات الهيستامين
يسبب الهيستامين أعراضا مثل الالتهاب والاحتقان وسيلان الأنف والعطس. لذلك صممت مضادات الهيستامين للتخفيف من تلك الأعراض. وتشمل: السيتريزين (زيرتيك) وفيكسوفينادين (أليغرا).
4. بخاخ الأنف
هناك مجموعة متنوعة من بخاخات الأنف التي تصرف من دون وصفة طبية لتخفيف احتقان الجيوب الأنفية، بما في ذلك بخاخات الاحتقان وبخاخات مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف الستيرويدية. Rhinocort Allergy، Flonase Allergy Relief لعلاج حمى القش، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الأنف غير التحسسي، والزوائد الأنفية، حيث تعمل هذه البخاخات على تخفيف العطس وسيلان الأنف أو انسداده.
أما بخاخات مضادات الهيستامين فتعمل على منع تأثيرات الهيستامين لتقليل العطس والحكة وسيلان الأنف. بعض ماركات الوصفات الطبية تشمل Astelin و Patanase.
علاجات طبيعية
هناك عدد من العلاجات المنزلية لتخفيف احتقان الجيوب الأنفية، وإليك ثلاثة منها:
1. بخار الماء
المحافظة على ممرات الأنف رطبة عندما تعاني احتقان الجيوب الأنفية قد يساعد في تخفيف هذا الشعور «بالاحتقان». للقيام بذلك، ضع منشفة مبللة دافئة على وجهك أو قم بتشغيل الماء الساخن في الحمام لفتح الجيوب الأنفية. يمكنك أيضًا استخدام جهاز ترطيب للغرض نفسه.
2. جهاز neti
وعاء نيتي يشبه إبريق الشاي المصغر بفوهة طويلة، بمساعدة محلول ملحي أو ماء مالح، تُستخدم أجهزة الري الأنفي الصغيرة هذه لعلاج احتقان الجيوب الأنفية والحساسية ونزلات البرد. ويمكنك شراء جهاز neti عبر الإنترنت أو من أقرب صيدلية.
ملاحظة تحذير: ماء الصنبور ليس آمنا للاستخدام لأنه لا تتم تصفيته أو معالجته وقد يحتوي على مادة قد تسبب العدوى أو التهيج.
3. العلاج بالروائح العطرية
بعض الدراسات أشارت إلى أن زيوتا أساسية معينة قد تخفف أعراض احتقان الجيوب الأنفية، ووفقا للجمعية الوطنية للعلاج العطري الشامل، فقد ثبت أن سينول، المكون الرئيس لزيت الأوكالبتوس، ينظف المجاري الهوائية من المخاط وهو مثبط طبيعي للسعال.
تقول إينا حسين رئيسة قسم أمراض الحنجرة ومديرة برنامج اضطرابات الصوت والمجرى التنفسي والبلع في المركز الطبي بجامعة راش «في ما يتعلق بالعلاجات العشبية أو العلاج بالروائح، فإن أفضل متنافسين هما زيت النعناع والأوكاليبتوس، حيث يحتوي زيت النعناع على المنثول لذا يمكن أن يكون له تأثير تبريد على الممرات الأنفية، ما يجعل الناس يشعرون بتحسن ولكن دون إزالة احتقان الممرات».
ومع ذلك، قد يكون بعض الأشخاص حساسين أو لديهم حساسية تجاه بعض الروائح، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، لذا كن حذراً عند استخدام الروائح وابحث عن أي تهيج أو علامات رد فعل تحسسي.


اترك تعليقاً