أعلنت اللجنة المنظمة لبرنامج شاعر المليون في دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة باسماء 48 شاعراً من 10 دول عربية، بينهم 9 شعراء من دولة الكويت نجحوا بدخول قائمة الـ 150 شاعراً، واجتازوا اختبارات لجنة تحكيم الموسم الثامن لبرنامج شاعر المليون، الذي تنطلق أولى حلقاته التلفزيونية الثلاثاء المقبل. وتضم القائمة 3 شعراء من مملكة البحرين هم، سالم أحمد البديد المناعي، وسبيكة محمد راشد الشحي، ومحمد علي إبراهيم المضحي.
ويعتبر شاعر المليون برنامج تلفزيوني مُتخصّص في مسابقة الشعر النبطي، انطلق من إمارة أبوظبي في دولة الإمارات. وحاز على متابعة جماهيرية واسعة في العالم العربي منذ موسمه الأول 2006-2007، وقامت العديد من المحطات الفضائية ببث حلقات البرنامج الأسبوعية، وتتابعه وسائل الإعلام العربية والأجنبية بمختلف اللغات.
وأعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، عن قائمة الشعراء المتأهلين، عبر الحسابات الرسمية لبرنامج “شاعر المليون” على مختلف قنوات مواقع التواصل الاجتماعي، كما تعقد اللجنة مؤتمراً صحفياً الأحد المقبل للإعلان عن تفاصيل برنامج “شاعر المليون” في موسمه الثامن.
وقال نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، عيسى المزروعي، أنّ قائمة الـ 48 شاعراً تضمّ لهذا الموسم، 5 شعراء من دولة الإمارات، و16 شاعراً من المملكة العربية السعودية، و9 شعراء من دولة الكويت، و3 شعراء من مملكة البحرين، و3 شعراء من سلطنة عُمان، و5 شعراء من الأردن، و3 شعراء من سوريا، وشاعران من العراق، وشاعر واحد من كل من مصر واليمن.
وبذلك يرتفع عدد الشعراء الذين كشف عنهم برنامج “شاعر المليون” على مدى 8 مواسم إلى 384 شاعراً من 17 دولة عربية.
وأوضح أنّ إدارة البرنامج ارتأت إعلان أسماء الشعراء المُتأهلين للحلقات المباشرة عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، كجزء من تعزيز سبل التواصل المباشر مع الجمهور الذي سيكون له دور بارز ومُهم ضمن الحلقات المباشرة، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول آلية هذا الدور قريباً.
وأضاف المزروعي أنّ إدارة البرنامج تحرص على تطوير وسائل التواصل مع الجمهور ومواكبة التقنية الحديثة، حيث سيكون هناك تطبيق خاص يُتيح للمشاهدين متابعة البرنامج باستخدام هواتفهم النقالة من خلال متجري أبل ستور، وجوجل بلاي، إلى الجانب الموقع الإلكتروني للبرنامج، والمزيد من المنصّات التي سيكون لها الدور المؤثر والفاعل في عملية التواصل مع الجمهور، وبخاصة المُشاهدين عبر شاشات التلفزة.
وأشار إلى أنّ برنامج “شاعر المليون” وعبر مواسمه المتتالية، استطاع أن يحافظ على مكانته الجماهيرية العالية التي اكتسبها، وبخاصة من ناحية تفرّده على مستوى البرامج الثقافية الهادفة، حيث حازت المواسم السابقة على اهتمام واسع من وسائل الإعلام العربية والعالمية التي تحدثت عن الجهود الحثيثة التي تبذلها أبوظبي للارتقاء بالشعر النبطي والأدب والتراث عموماً، ودورها الرائد في نقل المُنجز الثقافي المحلي إلى العالم، واحتضان المُبدعين العرب من مختلف الدول.



اترك تعليقاً