كشفت اللجنة المنظمة لجائزة «موريكس دور» أن الفنان المغربي سعد لمجرد مرشح بقوة للفوز بجائزة أفضل أغنية عربية ونجم الغناء العربي.
ويتنافس لمجرد، الذي يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي في فرنسا، على لقب أفضل أغنية عربية لسنة 2016، بأغنيته «غلطانة». وقال فادي الحلو، رئيس لجنة الجائزة، في تصريح لبرنامج «ET بالعربي»، إن «الظروف القاهرة التي يمر بها الفنان سعد المجرد، لن تمنعه من أن يكون مرشحا لهذه الجائزة».
وقال موقع هسبرس المغربي أن المسابقة تشهد منافسة قوية من طرف الفنانين المغاربة، ويتعلق الأمر بكل سعد لمجرد، وإيهاب أمير، وعبد الحفيظ الدوزي، وعبد الفتاح الجريني، وأحمد شوقي، وأسماء لمنور.
وعن صنف «نجمة الغناء العربية» لسنة 2016، تتبارى الفنانات المغربيات سلمى رشيد، وسميرة سعيد، وأسماء لمنور، وحنان لخضر، وجميلة البدوي، ودنيا باطما، وجنات، فيما تتنافس ابتسام تسكت إلى جانب لمجرد وإيهاب أمير على لقب أحسن أغنية عربية للسنة الماضية.
يشار إلى أن محبي لمجرد دشنوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتصويت لنجمهم المفضل للفوز بالجائزة؛ وذلك هدية منهم إليه وهو داخل زنزانته بسجن «فلوري» في فرنسا.
وقالت مصادر مقربة من عائلة الفنان إنه يعيش حالة انهيار تام وأن حالته النفسية تسوء يوماً تلو الآخر، وإنه على يقين من أن ما يتعرض له ليس سوى مكيدة مدبرة، ولكنه لا يدري من يقف خلفها!
وبالرغم من كل ما يحصل ما زال لديه أمل في الحصول على البراءة والعودة لجمهوره من جديد وأكثر ما يمده بهذا الأمل هو الجمهور والفنانون الذين يقفون إلى صفّه ويدعمونه.
وما زال الفنان المغربي سعد لمجرد الموقوف قيد التحقيق في أحد سجون باريس يأمل بخروجه من سجنه وبتقديم محاميه الفرنسي ريك ديبون موريتي مذكرة بعد انقضاء مدة التحقيق معه وهو مسجون ليواصل التحقيقات من خارج السجن مع بقائه في باريس قيد الإقامة الجبرية. إلا أن هذا الأمل قد بدأ يتلاشى بعد أن تقدمت فتاة فرنسية من أصول مغربية تبلغ من العمر 28 عاماً بشكوى جديدة تتهم بها لمجرد بالاعتداء عليها واغتصابها خلال عطلة قضتها في المغرب في نيسان/ إبريل 2015.
وفتحت الشرطة الفرنسية التحقيق مع لمجرد في 15 شباط/ فبراير من العام الجاري في ما يتعلق بالشكوى الجديدة التي اتهمته بها الفتاة باحتجازها والاعتداء عليها واغتصابها في شقته في المغرب، حيث كانت تقضي عطلتها السنوية هناك، ومن غير الواضح حتى الآن كيف ستسير التحقيقات في القضية الجديدة خاصة «أنها تعد القضية الثالثة التي يواجهها سعد، إذ سبق وتعرض لقضية مماثلة في أمريكا عام 2010 ولكنه استطاع حينها أن يخرج منها بريئاً».
ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية أن والدي سعد لمجرد في حالة نفسية سيئة للغاية ويحاولان توكيل العديد من المحامين لمساعدة ابنهما في قضيته، وأنهما يشعران بغضب شديد من المواقع والصحف العربية التي تهاجم سعد دون انتظار انتهاء التحقيقات.
واضافت أن العائلة اتفقت مع محاميه الفرنسي على عقد مؤتمر صحافي في المغرب للإفصاح عن العديد من تفاصيل القضية.



اترك تعليقاً