526777_e

كويت نيوز: قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس، إن مئات من شرق حلب اختفوا بعد أن تركوا المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية وأبدى قلقه البالغ على مصيرهم وهم في أيدي قوات النظام السوري.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في إفادة صحفية إنه وردت إلى مسامع مكتب الأمم المتحدة “مزاعم مقلقة عن اختفاء مئات من الرجال بعد عبورهم إلى مناطق تحت سيطرة النظام”.
وأضاف “ونظرا للسجل المروع من الاحتجاز التعسفي والتعذيب وحالات الاختفاء فإننا بالطبع نشعر بقلق بالغ”.
وتابع قائلا إن هناك نحو 100 ألف شخص يُعتقد أنهم ما زالوا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة و”الآخذة في التقلص” في شرق حلب.
وأشار أيضا إلى تقارير ذكرت أن مقاتلي المعارضة يمنعون بعض المدنيين من اللوذ بمناطق آمنة.
من ناحيته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “الأطفال الأبرياء ليسوا فقط من بقوا تحت أنقاض مدينة حلب السورية بل البشرية جمعاء والضمير الإنساني”.
جاء ذلك في رسالة لأردوغان، نشرها المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر من كل عام.
وأضاف أردوغان: “تركيا فتحت أبوابها في هذه المرحلة لأكثر من 3 ملايين لاجئ”.
من ناحيتها، قالت مندوب الولايات المتحدة، سامانثا باور، إن النظام السوري سيشعر بالعزلة الدولية بعد هذا الاجتماع ونحن سنمضي في بحث كل الإجراءات الممكنة خارج مجلس الأمن بعد أن فشلنا في تمرير قرارات من خلاله.
وأضافت أن روسيا اختارت التصعيد العسكري وتضع شرط هزيمة المعارضة قبل أي اتفاق.
من جانبه، قال مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إن عقد جلسة خاصة للجمعية العامة لا يعني التخلي عن عقد جلسة طارئة وإنما خطوة أولية للدعوة لها قريبا.
وأضاف أن عقد جلسة اليوم يعني أن هناك مسارا قد بدأ للعمل خارج مجلس الأمن.
وتتواصل الجهود في أروقة الأمم المتحدة من أجل عقد “جلسة خاصة” للجمعية العامة لمناقشة مشروع قرار كندي بشأن الوضع في سوريا.
وحاولت دول عربية الدفع باتجاه عقد “جلسة طارئة خاصة” للجمعية العامة وفق ما ينص عليه قانون رقم 377 “الاتحاد من أجل السلام”، الذي أقر في عام 1950 وأدخل على ميثاق الأمم المتحدة.
يأتي ذلك، فيما أعلن الجيش السوري الحر يعلن اقتحام مدينة الباب بالتزامن مع قصف تركي على مواقع داعش.
الأمم المتحدة: نعم لوقف إطلاق النار بسوريا

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة بأكثرية واسعة قرارا يطلب وقفا فوريا لإطلاق النار في سوريا وتسليم مساعدات إنسانية بشكل عاجل.وتم تبني القرار الذي عرضته كندا بـ122 صوتا مؤيدا مقابل 13 رافضا في الجمعية التي تضم 193 دولة، مع امتناع 36 عن التصويت


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *