كويت نيوز: جددت «منظمة التعاون الإسلامي»، مطالبها بوقفة جماعية ضد «الاعتداء الآثم لميليشيات الحوثي) وصالح في اليمن ومن يدعمهم ويمدهم بالسلاح لاستهدافهم مكة المكرمة.
وقال بيان صادر عن الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، الذي عقد في مكة المكرمة امس، إن الوزراء قرروا «تشكيل فريق عمل من الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية بالمنظمة للنظر في اتخاذ خطوات عملية على وجه السرعة تكفل عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة».
واتفق الوزراء على «توجيه رسالة من اللجنة التنفيذية باسم الدول الأعضاء في المنظمة إلى الأمم المتحدة، لاتخاذ الإجراءات الدولية اللازمة التي تكفل عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات الآثمة على مكة المكرمة وبقية الأراضي الإسلامية المقدسة».
وقرر وزراء خارجية المنظمة أيضا «اعتماد البيان الصادر عن اجتماع اللجنة التنفيذية على المستوى الوزاري، والذي طالب الدول الأعضاء «بوقفة جماعية ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه بالسلاح باعتباره شريكا ثابتا في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرفا واضحا في زرع الفتنة الطائفية وداعما أساسيا للإرهاب».
وأكد بيان اللجنة التنفيذية «دعم الدول الأعضاء للسعودية في مواجهة الإرهاب، وضد كل من يحاول المساس بها، أو استهداف المقدسات الدينية فيها، وتضامنها مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها».
من جهتها، أكدت المملكة العربية السعودية أنها «لن تتهاون في الذود عن حياض الحرمين الشريفين»، مشددة على أن «من لم يرع حرمة البلد الحرام لن يرعى حرمة أي بلد آخر».
ودعا وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي نزار مدني، إلى وضع حد للممارسات التي يقوم بها الحوثيون. وأضاف: «نقول لكل من أراد البيت الحرام بسوء أن للبيت ربا يحميه».
جاء ذلك في كلمة ألقاها مدني امس أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لبحث إطلاق الحوثيين في اليمن صاروخا باليستيا باتجاه مكة المكرمة، والذي اعتذرت ايران عن حضوره.
من جهة أخرى، انتخب وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بالإجماع خلال الاجتماع يوسف بن أحمد العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية السعودي الأسبق، أمينا عاما جديدا للمنظمة، خلفا لمواطنه إياد مدني، المستقيل نهاية أكتوبر الماضي.
وعقب ادائه القسم بعد انتخابه، أكد العثيمين أن «تأييد هذا الترشيح من قبل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي يأتي تقديرا لدور السعودية وقيادتها، وريادتها في التصدي لقضايا الأمة الإسلامية وتعزيز تضامنها، ولكون المملكة تحتضن الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة، وتثمينا للجهود التي تبذلها في خدمة ضيوف الرحمن».



اترك تعليقاً