كويت نيوز: جبر تنظيم «داعش» القوات العراقية على الدخول مع عناصره في حرب شوارع في الجبهة الشرقية لمدينة الموصل، بغرض استنزاف هذه القوات.
ويفضل مسلحو «داعش» هذا التكتيك كونهم يعرفون جغرافية المنطقة بشكل جيد ويعتمدون على شبكة أنفاق تمنحهم حرية الحركة والمناورة بسهولة، فضلا عن اتخاذهم المدنيين العزل دروعا بشرية ما يتسبب في إعاقة العمليات العسكرية الجارية ضدهم.
وقال الرائد سلوان فواز، من قوات الرد السريع إن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب اقتحمت حي عدن في الجانب الأيسر شرق الموصل من محورين، إلا أنها اصطدمت بمقاومة شرسة للغاية من قبل مقاتلي التنظيم الذين اعتمدوا بنسبة كبيرة جدا على إرسال السيارات المفخخة والانتحاريين».
وفي السياق، أفاد النقيب محمد عبدالمهدي الحسني الضابط بقوات جهاز مكافحة الإرهاب بمقتل 13 من «داعش» خلال اقتحام حي القادسية الثانية شرقي الموصل.
وقال الحسني إن «القوات جوبهت بمقاومة عنيفة من قبل عناصر التنظيم، وبعد الاشتباكات المسلحة تمكنت من قتل 13 مسلحا».
ولفت أن «تقدم القوات في الأحياء السكنية صعب للغاية بسبب اعتماد التنظيم على العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة والقناصة».
وأشار إلى أن «داعش يحاول استنزاف القوات العراقية في حرب الشوارع وهو ما تسعى القيادة العسكرية إلى تجنبه قدر المستطاع كون هناك مئات الآلاف من المدنيين يتواجدون في هذه الأحياء والمناطق».
من جهة أخرى، كشف العقيد وليد الدليمي، من قيادة عمليات الجيش في محافظة الأنبار، عن قيام «داعش» بتفجير 4 مبان حكومية في قضاء «عنه» غربي مدينة الرمادي.
وقال الدليمي إن «التنظيم وضع كميات كبيرة من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة داخل مباني قائم مقامية قضاء عنه، وبناية المجلس المحلي ودار القضاء، وبناية الدفاع المدني ومن ثم تفجيرها عن بعد».
في غضون ذلك، ضبطت القوات العراقية خمسة أجهزة لاسلكي من عناصر تابعة لداعش في الجبهة الشرقية، على نحو مكنها من تتبع الأوامر الخاصة بالتنظيم لتنفيذ عمليات انتحارية أو قنص وبالتالي احباطها قبل التنفيذ.
وتحاول قوات مكافحة الإرهاب و«فوج النجف» الاستماع إلى تلك الأجهزة لاعتراض الاتصالات بين مسلحي داعش وفك شيفرتها لتحديد مواقع هؤلاء في الأحياء المجاورة.
وعلى الجبهة الجنوبية للموصل، قال العقيد دريد سعيد، من قيادة عمليات نينوى لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية المتمركزة هناك تتقدم باتجاه أهدافها حيث وقعت تدور اشتباكات مع عناصر داعش أسفرت عن تفجير 5 سيارات مفخخة، مشيرا الى اقتراب القوات من مطار الموصل الدولي بهدف السيطرة عليه.
من جانب آخر، أعدم داعش 26 شخصا يمثلون ثلاث عوائل، بينهم أطفال ونساء، رميا بالرصاص شرقي الموصل.



اترك تعليقاً