كويت نيوز: قال التقرير الأسبوعي لشركة نفط الهلال إن القطاع الصناعي شكل نقطة البداية ومركز اهتمام الاستثمار لدى دول المنطقة منذ اكتشاف الثروات النفطية وحتى اللحظة، وساهم التطور المسجل على إنتاجية القطاع الصناعي ومعدلات النمو في رفع إجمالي الناتج المحلي، كما ساهم في رفع وتيرة النشاط المالي والتجاري، على الرغم من جميع التحديات التي واجهها القطاع الصناعي.
وأكثر ما يحتاج إليه القطاع الصناعي خلال الفترتين الحالية والقادمة هو تشجيع الاستثمار بهذا القطاع وجذب المزيد من رؤوس الأموال، التي من شأنها رفع قيم وأحجام الصادرات لدول المنطقة، إضافة إلى تركيز الجهود الحكومية والقطاع الخاص لبحث الفرص والتحديات التي مازالت تقف عائقا أمام رفع إسهامات القطاع في الاقتصاد المحلي لدول المنطقة، وفرز المزيد من فرص العمل وخدمة أهداف التنويع الاقتصادي طويل الأجل.
وأضاف: شكل الانخفاض على أسعار مشتقات الطاقة منذ ما يزيد على العامين فرصة كبيرة لدعم صمود القطاع الصناعي وتوفير مقومات نموه، مع تأكيد أن القطاع الصناعي أصبح عند هذا المستوى من النشاط وانخفاض التكاليف بحاجة إلى إعادة تقييم وتحديد نوع الصناعات التي تحتاج إليها دول المنطقة، وأي الصناعات أكثر جدوى وإنتاجية وتأثيرا على مستقبل الاقتصاد المحلي لكل دولة.
وقال إن التكرار على المشاريع الصناعية والتوسع الأفقي بالاعتماد على مؤشرات مالية واقتصادية إقليمية وعالمية غير مؤكدة، من شأنه أن يقلل من عوامل الدعم الحكومي القائم، ويقلل من التأثيرات الإيجابية التي يحملها انخفاض تكاليف الطاقة، وهذا يعني أن القطاع الصناعي بحاجة الى مشاريع نوعية واستثمارات محلية وخارجية متواصلة.
وبين التقرير أن القطاع الصناعي أظهر مؤشرات إيجابية على مستوى قيم الاستثمارات والمساهمات من الناتج المحلي، وأن أمام القطاع المزيد من الإنجازات لتحقيقها ضمن الخطط الخمسية والخطط طويلة الأجل التي تعكف دول المنطقة على تنفيذها، مع الإشارة هنا إلى أن دول المنطقة تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي لتصل إلى 25 في المئة بحلول عام 2020، مقارنة مع مستواها الحالي الذي لا يتجاوز 10 في المئة، وعند قيم تحفيز مالي واقتصادي سيصل إلى تريليون دولار، مع التأكيد على أن معدلات النمو المستهدفة والمساهمات المتوقعة ستبقى مرهونة بالتطورات والقرارات الحكومية ذات العلاقة بتقليص الدعم عن مشتقات الطاقة، وفرض الضرائب على شركات ومصانع القطاع الخاص لتعويض نقص العوائد النفطية.



اترك تعليقاً