1280x960

كويت نيوز: في خطوة تؤكد وطنيتهم وحسن تقديرهم للأمور وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، تقدم ثلاثة من أعضاء اتحاد السباحة باستقالاتهم، وهم حمود الهاجري (أمين الصندوق)، وفايز التوحيد (أمين السر المساعد)، وسالم الحساوي (أمين الصندوق المساعد)، ليصبح عدد المستقيلين من الاتحاد أربعة، بعد أن تقدم رئيس مجلس الإدارة الشيخ خالد البدر باستقالته مؤخرا، فيما تمسك نائب رئيس الاتحاد، ممثل اليرموك، حميد الغريب، وأمين السر العام حسين المسلم بمنصبيهما!

وبذلك فقد مجلس إدارة اتحاد السباحة نصابه القانوني بسبب استقالة الأغلبية، ووفقا للمادة 20 من النظام الاساسي وجه الاتحاد الدعوة لعقد جمعيته العمومية المكونة من 6 أندية لاختيار لجنة ثلاثية تدير الاتحاد لمدة ثلاثة أشهر بحد أقصى.

يذكر أن أندية العربي وكاظمة واليرموك والكويت، إلى جانب النادي البحري، ارسلت كتبا إلى مجلس الإدارة مؤخرا لعقد جمعية عمومية غير عادية، حيث رأت هذه الأندية ضرورة مناقشة مجلس الإدارة في أسباب تعليق النشاط وتداعياته، ومن ثم المضي قدما في سحب الثقة من مجلس الإدارة، لاسيما في حال تأكدها من سلبية الاتحاد في الحفاظ على حقوق أعضاء الجمعية العمومية، وعدم اتخاذ خطوات جادة نحو عودة نشاط الاتحاد إلى الحظيرة الدولية.

يستغل حسين المسلم مناصبه الدولية العديدة، ومنها نائب رئيس الاتحاد الدولي للسباحة ومدير المجلس الأولمبي الآسيوي، في العمل على حماية الرياضة الكويتية من التعليق، والدفاع بقوة عن الرياضيين وحقوقهم، لكنه، وفقا للكتب الرسمية والأدلة والمستندات، كان له دور فعال في تعليق النشاط الرياضي، ثم عمل بقوة وفقا لما كان يملى عليه في استمرار القرار، بعد أن أدلى بشهادته أمام المحكمة الرياضية (كاس) ضد أندية الفحيحيل والكويت وكاظمة والعربي والسالمية في الشكوى التي رفعتها ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بعد تعليق نشاط الكرة في 17 أكتوبر.

وكذلك أكد المسلم أن الحركة الرياضية الكويتية لا تتمتع بالاستقلالية التامة، وأن هناك تدخلا حكوميا في شؤون الرياضة، وهي الشهادة نفسها التي أدلى بها امام المحكمة ذاتها في الشكوى التي رفعها نادي الرماية ضد اللجنة الأولمبية الدولية بناء على اتخاذها قرارا ظالما ومجحفا بتعليق النشاط الرياضي الكويتي في 27 منه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *