كويت نيوز: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، بهدف القضاء على كافة العناصر التابعة للمنظمة الإرهابية (فتح الله غولن) التي نفذت محاولة الانقلاب الفاشلة يوم الجمعة الماضي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجلس الوزراء، الذي جاء بعد اجتماع مجلس الأمن القومي بأنقرة، اليوم الأربعاء، حيث أوضح أردوغان أن إعلان حالة الطوارئ في البلاد، يأتي بموجب المادة 120 من الدستور.
وأشار إلى أن حالة الطوارئ “ليست موجهة ضد الديمقراطية والحقوق والحريات أبداً، بل عكس ذلك، جاءت من أجل حماية وتعزيز تلك القيم”.
وأكد أردوغان أن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى “اتخاذ الخطوات المطلوبة بشكل فعال وسريع من أجل القضاء على التهديدات الموجهة ضد الديمقراطية في تركيا، ودولة القانون، وحقوق المواطنين وحرياتهم”.
وفي السياق نفسه، اكد الرئيس التركي في حوار لقناة الجزيرة أن المتورطين في محاولة الانقلاب يتبعون جماعة غولن الإرهابية، مشيرا إلى أنه تلقى خبر الانقلاب من صهره في بداية الأمر.
وقال أردوغان إن تحليق طائرات من طراز F-16 ونشرها الرعب في نفوس النّاس جعلنا نتخذ الخطوات وفق الظروف الواقعة.
وأضاف: بعد مناشدتي للشعب التركي، لاحظت أنه استجاب على الفور، وقد عملت على تعميم النداء عبر قنوات تلفزيونية عدة. وأردف: بعد إجراء الاتصالات قررنا عقد مؤتمر صحفي لطمأنة الشعب، كي نطالبه بالتحرك إلى الميادين العامة.
وكشف أردوغان عن توقيف 9004 أشخاص حتى اللحظة، مشيرا إلى أن منظمة غولن الإرهابية التي قامت بمحاولة انقلاب، لديها مخططات إرهابية أخرى.
وحول انتقادات وزير الخارجية الفرنسي للاعتقالات بعد الانقلاب، تساءل أردوغان:هل يمكن غض الطرف عما قامت به فرنسا من تدابير عقب الأعمال الإرهابية التي وقعت في باريس ألم تقم بعمليات توقيف جماعية وأعلنت الطوارئ؟.
وقال أردوغان: بالأمس تم ايقاف طياران مسؤولان عن اسقاط الطائرة الروسية وتم توقيفهما ضمن ملاحقة الانقلابيين، لافتا أن الطيارين اللذين اسقطا الطائرة الروسية لم يتلقيا أوامر اسقاطها من جماعة غولن، لكن هناك شكوك بضلوعهما بمحاولة الانقلاب الفاشلة.



اترك تعليقاً