كويت نيوز: أعلن بنك الكويت الوطني، أن عملية تسييل الأسهم المرهونة بغرض سداد مديونيات من قبل بعض العملاء، تعتبر من ضمن الأعمال المصرفية المعتادة، ولا أثر مادياً لها على المركز المالي للبنك.
جاء ذلك في إفصاح “الوطني” تعقيباً على ما نشرناه، أمس الأول، في خبر بعنوان “ 4 بنوك تستفيد من الحصة الأكبر لسداد الديون بعد صفقة أمريكانا”.
من جانبه قال بنك الخليج، بشأن المعلومات الصادرة بالخبر والمتعلقة بتملكه لـ111 مليون سهم، مرهون قيمتها 295 مليون دينار، إن أي عملية سداد لمديونيات قائمة على العملاء أو تسييب ضمانات بهدف تسديد مديونيات هي من الأعمال المصرفية الاعتيادية ولا تستدعي الإفصاح بشأنها.
بدوره، قال البنك الأهلي الكويتي، إن حصته من الرهونات ضمن صفقة “أمريكانا” تبلغ حوالي 45 مليون سهم، وليس 37 مليون سهم، مرهونة بقيمة 98 مليون دينار.
أما البنك الأهلي المتحد، فأشار إلى أنه لا توجد أي معلومات ذات تأثير على المركز المالي للمصرف، لذا لا يتطلب الأمر التعقيب على ما ورد بالخبر المنشور.
إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن هناك توافقاً قانونياً وفنياً وإجماعاً على أن تنفيذ صفقة بيع حصة المالك الأكبر في رأسمال شركة “أمريكانا” لحصة الـ69 في المئة من إجمالي الأسهم الحرة بعد استبعاد أسهم الخزانة تكون عبر مزاد علني.
وأكدت المصادر، أن المزاد العلني، والخيار الأفضل والأنسب فنياً والأكثر مرونة، وبعد الانتهاء من المزاد العلني، يترتب عليه عرض استحواذ إلزامي لباقي المساهمين.
وأوضحت مصادر قانونية، أن مبررات المزاد العلني متوافرة، حيث إن هناك اتفاقاً بين مالك رئيسي ومشترٍ خارجي، وتنفيذ صفقة البيع في هذه الحالة لا يتطلب رأي استشاري أو رأي مجلس الإدارة، خصوصاً أن المالك للحصة الأكبر جهة واحدة ومقتنعة بسعر البيع، وعيّنت مستشارين عالميين قانونيين وماليين، ولا دخل من قريب أو بعيد لرأي مجلس الإدارة بسعر الصفقة، بالتالي الخيار الأنسب والأصح هو المزاد العلني من خلال وسيطين أحدهما يمثل البائع والآخر المشتري.
فيما المرحلة الثانية من الصفقة بالنسبة لباقي المساهمين ستكون من خلال عرض استحواذ إلزامي بذات السعر، الذي تمت عنده الصفقة، وهو استحقاق قانوني معروف سلفاً للمشتري ويتماشى أساساً مع رغبته في السيطرة الكاملة على الشركة.
إلى ذلك، أكدت مصادر أن هناك تعاوناً إجرائياً بين كل الجهات المعنية انطلاقاً من أن الصفقة الحالية تعتبر من أكبر الصفقات في السوق منذ عقد زمني تقريباً، كما أنها تحمل كتلة سيولة من خارج السوق، وتعد من الصفقات المهمة، التي من شأنها الترويج للاستثمار الأجنبي داخل الكويت، وستجذب مزيداً من أنظار البنوك الاستثمارية العالمية، وكبريات الصناديق، التي تنقب عن فرص وأسواق واعدة.
وخلال الأسبوع الحالي، سيتم وضع جدول زمني للتنفيذ، خصوصاً أن طرفي الصفقة جاهزان، البائع مستعد بمحفظة السهم التي تحوي الكمية المتفق عليها، والمشتري جاهز بالسيولة ومستعد للتنفيذ.
طلب «أمريكانا»
في سياق آخر، ارتفع سهم شركة “أمريكانا” منذ الإعلان الرسمي عن الصفقة نحو 14.3 في المئة حيث ارتفع بقيمة 300 فلس من آخر إغلاق للسهم عند 2.100 دينار، واستقر أمس عند مستوى 2.400 دينار في سوق الكويت للأوراق المالية.



اترك تعليقاً