
توصل فريق بحثي من جامعة إيفورا إلى نتائج جديدة تشير إلى أن أسلوب الكتابة اليدوية قد يكون مؤشرا مبكرا على التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر. ووجد الباحثون أن بطء الكتابة وعدم انتظامها قد يعكسان تراجعا في بعض الوظائف الدماغية لدى كبار السن.
الدراسة اعتمدت على تحليل حركات الكتابة باستخدام قلم رقمي وجهاز لوحي، حيث خضع المشاركون لاختبارات تضمنت رسم أشكال بسيطة وكتابة جمل بالإملاء أو النسخ. وأظهرت النتائج أن مهام الإملاء كانت الأكثر قدرة على كشف الفروقات الإدراكية، إذ بدت الكتابة لدى بعض المشاركين أبطأ وأكثر تقطعا وأقل تنسيقا مع زيادة الجهد الذهني المطلوب.
ويرى الباحثون أن الكتابة اليدوية لا تمثل مجرد حركة عضلية، بل عملية معقدة تجمع بين الاستماع والتركيز ومعالجة اللغة وتنسيق الحركة في الوقت نفسه، ما يجعلها أداة واعدة لرصد المؤشرات المبكرة للتدهور المعرفي.
كما أشار الفريق العلمي إلى أن التقنيات الرقمية الحديثة قد تساعد مستقبلا في تطوير وسائل بسيطة ومنخفضة التكلفة لمتابعة الصحة الإدراكية داخل العيادات ومراكز الرعاية، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج على نطاق أوسع.

اترك تعليقاً