دعا تجمع دواوين الكويت، أهل البلاد عامة، لحسن اختيار أعضاء مجلس الأمة الجدد في الانتخابات النيابية المقبلة والاستفادة من التجارب السابقة و”اختيار من يمثّلنا لا من يمثّل علينا”.
وقال التجمع في بيان تلقت “الأنباء” نسخة منه: إن على الجميع استحضار السلوك الخاطئ لبعض من وصل إلى المجلس في السابق حيث أدى ذلك إلى انحراف حاد في معالجة كافة الملفات الهامة وعدم حسمها من قبل السلطتين، مشددا على أنه لا يمكن توقّع نتائج وانجازات إن استمر نفس النهج والأسلوب في اختيار أعضاء مجلس الأمة.
وفي حين تمنى التجمع رؤية دماء جديدة ترعى الدستور وتحترمه وتدفع إلى مسيرة عمل نيابي مثمر ، طالب بحكومة قوية وفاعلة لديها خطة عمل واضحة محددة الوقت والأهداف.
وهذا ما جاء في البيان:
يهديكم “تجمع دواوين الكويت” أطيب تحياته وأصدق أمنياته،
راجين من المولى عز وجل أن يحفظ الكويت قيادة وشعبا ويبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ،
لقد تابعنا بإهتمام بالغ يوم الأربعاء الموافق ٢٢ يونيو ۲۰۲۲ کلمات حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد حفظهم الله ورعاهم، وما تضمنا وبحكمة الراعي المسؤول عن رعيته ، ونظرة المتفحص لحقائق الأمور ، وكما عهدناه من حكام هذه البلاد في الظروف التي تفرض نفسها عندما تكون البلاد أحوج ما تكون اليهم ، وما طرحوه حفظهم الله من توجهات وتوجيهات ،
حيث إننا نمر بمرحله بالغة الدقة وتتطلب وحدة الصف ووضع مصلحة الكويت الغالية فوق كل اعتبار .
و”تجمع دواوين الكويت” وبصفته مكون من مكونات المجتمع الكويتي بمختلف أطيافه ، وبما إننا على مسافة قريبة من مرحلة انتخابية جديدة لأعضاء جدد لمجلس الأمة ، فإننا نتوجه اليوم بهذه الرسالة إلى أهل الكويت عامة بحسن الاختيار مستقبلا لمن يمثلنا
والاستفادة من تجاربنا السابقة وإختيار من يمثلنا (لا من يمثل علينا)،
وأن يستحضر الجميع السلوك الخاطئ لبعض من أوصلناهم في السابق فأوصلونا إلى ما نحن فيه من تشكيك في الولاء والانتماء واختلافات في الرأي ، أدت إلى الانحراف الحاد في معالجة ملفات وقضايا بالغة الأهمية وعدم حسمها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية،
(فلا يمكن أن نتوقع نتائج وانجازات إن استمر نفس النهج والأسلوب في اختيار من يمثلنا)..وكفانا إساءة للكويت ولديمقراطيتها!!!
ونرجو أن لا نعود إلى ما كنا عليه في علاقة السلطتين في المجلس السابق، وكما ذكر في خطاب القيادة السياسية: “لأن هذه العودة لن تكون في صالح الوطن والمواطنين وسيكون لنا في حالة عودتها إجراءات أخرى ثقيلة الوقع والحدث”،
فنحن نتمنى أن نرى دماء جديدة ترعى الدستور وتحترمه ، وتلتزم بالقانون ، وتدفع إلى مسيرة عمل نيابي مثمر من التشريع البناء والرقابة المخلصة والمحاسبة الأمينة لأداء الحكومة ، بعيداً عن التأزيم والشخصانية والأجندات الخاصة ، وتسهم في تعزيز الديمقراطية والمحافظة عليها وعلى هيبتها ووقارها ، وتطوير مسيرة الإصلاح والتنمية في جميع المجالات .
مع الإلتزام بدستور البلاد وإحترام قوانين الدولة ، قولا وعملا وسلوكا .
فلنعين قيادتنا السياسية ونرد التحية بأحسن منها عن طريق حسن الإختيار ، واضعين مصلحة الكويت فوق أي مصلحة أو إعتبار .
كما نرجو أن نرى حكومة قوية وفاعلة ، لديها خطة عمل واضحة محددة الوقت والأهداف لا تتغير بتغير الأشخاص ، قادرة على تحقيق تطلعات وآمال أهل الكويت ومعالجة السلبيات وتحمل ومواجهة مسئوليات ومتطلبات المرحلة المقبلة ، ضمن إطار من التعاون والإنجاز مع
مجلس الأمة ، ، لترجع الكويت لسابق عهدها مثالا يحتذى به ومتميزة في جميع المجالات ،
وكفانا إضاعة الوقت ، وللنظر لمن حولنا لنري إلى أين وصلوا وأين نحن!!!!
داعين المولى عز وجل أن يهدي نفوسنا وأن يؤتيها تقواها ويزكيها فهو خير من زكاها ، وأن يلهم الجميع سبل الحكمة والرشاد ،
حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها من كل شر ومكروه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجمع دواوين الكويت
عنهم/ فهد عبدالرحمن المعجل


اترك تعليقاً