أغلق سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) مجريات حركة تداولات جلسة اليوم على انخفاض وسط استمرار حال المضاربات على العديد من الاسهم لا سيما الرخيصة او ما يطلق عليها (الشعبية ) ما ساهم في تراجع المؤشرات الرئيسية الثلاثة في المنطقة الحمراء.
واللافت في مجريات حركة السوق اليوم أن حركة المؤشر السعري بات تفتقد المحفزات التي تدفعه لاستعادة حاجز ال6700 نقطة الذي ما زال يجاهد و لكنه يواجه الضغوطات البيعية كما كان حال التذبذب وقد فرض سيطرته على عموم الاسهم اضافة الى العزوف شبه المتعمد لبعض بعض المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية التابعة لكبريات المجموعات ما ساهم في تراجعات منوال العديد من القطاعات.
كما شهدت الحركة زيادة في التركيز على احد اهم اسهم شركات الاتصالات والمدرج حديثا حيث استأثر على نحو 50 في المئة تقريبا من اجمالي التداولات على باقي الاسهم المتداولة اضافة الى الشراء الانتقائي على العديد من الاسهم القيادية التي ما زالت تحت وطأة عمليات التجميع لتوالي اعلاناتها عن البيانات المالية عن عام 2014.
ووسط موجات التي هيمنت على ساعات التداول الا ان العديد من الاسهم لم تكن في مستوياتها التي بدأت بها عام 2014 رغم التحركات من جانب بعض المحافظ والمجاميع الاستثمارية التي تقود دفة السوق صوب اسهم ال100 فلس حيث كانت هناك اوامر شراء انتقائية املا منها في محاولة تثبيت المستويات السعرية التي وصلت اليها وان كان ذلك ضمن نطاق ضيق.
يذكر أن المؤشر السعري سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) اغلق الجلسة اليوم منخفضا 4ر8 نقطة ليصل الى مستوى 5ر6681 نقطة ولتبلغ القيمة النقدية نحو 18ر27 مليون دينار تمت عبر 4914 صفقة من خلال 2ر187 مليون سهم.

اترك تعليقاً