قتل أربعة إسرائيلين على الأقل وجرح سبعة آخرون في ما وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه ‘هجوم إرهابي’ على كنيس يهودي في القدس.
وأضافت الشرطة أن شخصين مسلحين بالسكاكين والبلطات نفذا الهجوم في حي هار نوف بالقدس.
وقالت الشرطة إنها اطلقت النار على المهاجمين وقتلتهما داخل الكنيس.
وشهدت القدس توترا متزايدا وعدة هجمات وعمليات خطف بعد النزاع على الدخول إلى بعض الأماكن المقدسة.
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد إن المهاجمين استهدفوا المصلين الذين كانوا يجتمعون للصلاة في الكنيس.
وأضاف أن المنطقة قد طوقت ونقل المصابون للعلاج في مستشفيات القدس.
وقد تصاعد التوتر في المدينة في الأسابيع الأخيرة، التي شهدت هجومين لمسلحين فلسطينيين على مارة في المدينة، وإعلان اسرائيل عن خط لبناء المزيد من بيوت المستوطنين في القدس الشرقية.
وأطلق فلسطينيون النار، الشهر الماضي، على رجل دين اسرائيلي متشدد وناشط بارز يقود حملة من أجل الغاء منع دخول اليهود للصلاة في مجمع منطقة الحرم الشريف في القدس.
ويعرف المجمع الديني لدى اليهود بجبل الهيكل وهو المكان الأقدس في الديانة اليهودية، بينما يعرف لدى المسلمين بالحرم القدسي الشريف وهو ثالث الأماكن المقدسة لدى المسلمين.
ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع الحساس للمجمع الذي يقع فيه الأقصى، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقول إنه ليس هناك أي نية لبلاده في تغيير الوضع الراهن، الذي بموجبه يسمح لليهود بالوصول إلى المجمع دون السماح بالصلاة في الموقع.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت مؤخرا المجمع المقدس قرابة يوم بكامله لإجراء أمني احترازي بعد اندلاع اضطرابات في القدس، وهو أول إغلاق كامل من نوعه خلال عقود.
ويطالب ناشطون من اليهود المتشددين في إسرائيل بإلغاء قرار منع اليهود من الصلاة في الموقع.
ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية، المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967، عاصمة دولتهم المستقبلية.
وتتبادل السلطات الفلسطينية وإسرائيل اللوم بشأن المسؤولية عن الاضطرابات الحاصلة في المدينة.

اترك تعليقاً