برأت محكمة في سيئول بكوريا الشمالية الرئيس السابق يون سيوك يول من تهم تتعلق بمساعدة وزير دفاع أسبق على التهرب من تحقيق جنائي، وذلك بتعيينه سفيرا للبلاد لدى أستراليا عام 2023.

وأصدرت محكمة منطقة سيئول المركزية حكمها ببراءة يون من عدة تهم وجهها إليه مستشار التحقيق الخاص لي ميونغ هيون، بما في ذلك تهمتا مساعدة مجرم على الهروب وإساءة استخدام السلطة.

وكان الفريق قد طالب بسجن يون لمدة 5 سنوات بدعوى أنه أصدر أمرا بتعيين وزير الدفاع الأسبق لي جونغ-سوب سفيرا لدى أستراليا في نوفمبر عام 2023، وذلك لمساعدته على الإفلات من التحقيق المتعلق بمزاعم التستر على وفاة جندي من مشاة البحرية في وقت سابق من العام نفسه.

وأكدت المحكمة إنه لا يمكن الجزم بأن توجيهات الرئيس السابق يون بتعيين الوزير الأسبق لي سفيرا لدى أستراليا في نوفمبر عام 2023 كانت تنطوي على وجود نية لعرقلة التحقيقات الجارية بحقه.

كما أشارت إلى أنه لا يمكن العثور على أي مؤشرات تدل على رفض السفير السابق لي الامتثال للتحقيق.

وذكرت المحكمة أن هناك مجالا لاعتبار هذه الأوامر ممارسة من جانب رئيس الدولة لصلاحيته فيما يتعلق بالقرارات الخاصة بالموظفين، وأنه لا يمكن النظر إليها على أنها خطوة لطرد السفير السابق قسرا ووضع لي مكانه.

وأضافت أن مكتب تحقيقات الفساد لكبار المسؤولين لم يجر أي تحقيقات معه حتى بعد عودته من أستراليا وإلى حين تشكيل فريق المستشار الخاص.

وقد غادر وزير الدفاع الأسبق إلى أستراليا في مارس 2024، لكنه عاد بعد أيام قليلة فقط بسبب الجدل المثار حوله.

كما قضت المحكمة بتبرئة 5 مسؤولين آخرين، بما فيهم مستشار الأمن الوطني السابق جو تيه يونغ ووزير العدل السابق بارك سونغ جيه، بعد أن اتهم الخمسة جميعا بالتورط في تعيين وزير الدفاع الأسبق ومغادرته إلى أستراليا بأوامر من يون.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *