بعد نحو عام من مشاركتها بمهمات في فنزويلا وحرب إيران، تعود حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، وهي الأكبر والأحدث في الأسطول الأمريكي، إلى مينائها في ولاية فيرجينيا، السبت.

وبحسب شبكة “سي إن إن”، فإن حاملة الطائرات أمضت نحو عام في البحر شاركت خلاله في مهمة القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، وفي حرب إيران، وتعرضت لحريق على متنها، وواجهت مشاكل متكررة في أنظمة السباكة.

وأضافت أن تلك الرحلة “ستدخل التاريخ باعتبارها أطول عملية انتشار قتالي تقوم بها حاملة طائرات منذ نهاية حرب فيتنام”، وهي الرحلة التي شهدت استخدام الحاملة كنقطة محورية لسلسلة من الأهداف العسكرية للرئيس دونالد ترامب في الخارج.

وبعد مغادرتها ولاية فيرجينيا في يونيو الماضي، عبرت حاملة الطائرات “فورد” المحيط الأطلسي، متجهةً في البداية نحو البحر الأبيض المتوسط ​​ثم شمالاً نحو النرويج كجزء من رحلتها المقررة، قبل أن يتم تحويل مسارها إلى منطقة البحر الكاريبي، في يناير، للمشاركة في عملية اعتقال مادورو.

وفي وقت لاحق، تلقت السفينة أوامر بالتحرك بسرعة لتقديم الدعم في حال اندلاع حرب محتملة في الشرق الأوسط، حيث ساهمت في العمليات المتعلقة بالصراع مع إيران، ثم بدأت العودة إلى الوطن، وعبرت من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى المحيط الأطلسي في وقت سابق من هذا الشهر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *