
قدمت وزيرة بريطانية استقالتها اليوم الثلاثاء، داعية رئيس الوزراء إلى الاستقالة، في أول خطوة من هذا النوع في الحكومة، فيما أكد كير ستارمر “الاستمرار في الحكم”.
وقالت وزيرة الدولة مياتا فانبوليه في رسالة استقالتها التي نُشرت على منصة “إكس”، متوجهة إلى ستارمر: “أحثكم على فعل ما هو صحيح للبلاد وللحزب، ووضع جدول زمني لانتقال منظم حتى يتمكن فريق جديد من تنفيذ التغييرات التي وعدنا بها البلاد”.
وأبلغ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الثلاثاء مجلس الوزراء رفضه الاستقالة وعزمه مواصلة مهام عمله نظرا لعدم بدء انتخابات زعامة الحزب حتى الآن.
ونقل بيان اصدرته رئاسة الوزراء عقب اجتماع مجلس الوزراء عن ستارمر قوله “لقد كانت الساعات الثماني والأربعون الماضية مزعزعة لاستقرار الحكومة وهذا يكبد بلدنا وعائلاتنا خسائر اقتصادية فادحة” مضيفا “لدى حزب العمال آلية لتحدي الزعيم وهذه الآلية لم تفعل بعد”.
وأضاف ستارمر “يتوقع الشعب منا مواصلة الحكم .. وهذا ما أفعله .. وما يجب علينا فعله كمجلس وزراء”.
وجدد التأكيد على تحمل مسؤولية نتائج الانتخابات المحلية في انجلتزا ومسؤولية تحقيق التغيير الذي وعد به حزبه الحاكم.
ويتطلب إجراء انتخابات زعامة حزب العمال دعما بنسبة 20 في المئة من أعضائه أي ما يقارب 80 نائبا.
ويطالب عدد متزايد من نواب حزب العمال ستارمر بتحديد جدول زمني لرحيله في أعقاب الهزيمة الساحقة التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية الجزئية في إنجلترا يوم الجمعة الماضي حيث خسر العديد من المجالس المحلية ومقاعد أعضائها لصالح حزب الإصلاح البريطاني وأحزاب أخرى.

اترك تعليقاً