
بدأ مدربو المنتخبات العربية لكرة القدم وضع تصوراتهم الفنية لمستقبل التنافس القاري عقب مراسم القرعة المبهرة لكأس آسيا 2027 بالسعودية، التي احتضنها قصر سلوى التاريخي في الرياض، حيث أسفرت عن مواجهات عربية خالصة وتحديات كبرى تضع مدربي المنتخبات العربية أمام اختبارات ذهنية وفنية حاسمة خلال البطولة التي ستُقام مطلع العام المقبل.
وأكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي المستضيف، على أهمية بناء فريق بـ«فلسفته الخاصة» للتعامل مع ضغوط الأرض والجمهور، عادّاً مواجهة المنتخب الفلسطيني في الافتتاح أمراً مميزاً رغم تركيزه التام على البداية القوية.
من جانبه، وصف هيليو سوزا، مدرب الكويت، المجموعة بـ«المتوازنة» مع أفضلية طفيفة للسعودية، مؤكداً أن هدف «الأزرق» هو التأهل للدور التالي.
أما طارق السكتيوي مدرب عمان، فقد حذَّر من صعوبة المجموعة الأولى، مشدداً على ضرورة «العمل الجاد داخل الملعب وخارجه» لصنع الفارق، بينما عدّ إيهاب أبو جزر مدرب فلسطين أن وجود 4 منتخبات عربية، ومعرفة المنافسين بعضهم جيداً تجعل الفرص متساوية في هذه المجموعة الصعبة.
وفي المجموعة الثانية، شدَّد جمال السلامي مدرب الأردن على أهمية حصد أكبر عدد من النقاط، واحترام «المدارس الكروية المختلفة» التي سيواجهها «النشامى».
وفي المجموعة الخامسة، نقل الموقع الرسمي لاتحاد الكرة الآسيوي عن كوزمين أولاريو مدرب الإمارات، قوله إن البطولة «تتطلب كثيراً من التضحيات» والتحكم في القوة الذهنية لتحقيق الحلم، مشيراً إلى أنَّ تجاوز الحدود هو السبيل الوحيد للذهاب بعيداً.
أما في المجموعة السادسة، فأبدى جولين لوبيتيغي مدرب قطر تفاؤله رغم اعترافه بصعوبة المجموعة في ظل وجود اليابان، واصفاً إياها بالمجموعة «القوية والمتوازنة» التي تتطلب عملاً شاقاً.

اترك تعليقاً