أ ف ب – أعلنت منظمة الصحة العالمية أن “خطر تفشي فيروس هانتا الذي سجل على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي وأودى بحياة 3 ركاب محدود جدا”.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير للصحافيين في جنيف “إنه فيروس خطير، لكن فقط للشخص المصاب به. أما الخطر على عامة الناس فيبقى محدودا جدا”.

وأوضح أنه في بعض الحالات لم تنتقل العدوى حتى إلى الشخص المقيم في المقصورة المجاورة لمصاب.

وأضاف أن “الأمر لا يشبه الحصبة إطلاقا، على سبيل المثال. إذا كنتم هنا في قاعة الصحافة وسعل شخص في المقدمة، فلن تكون الصفوف الأولى في خطر. المخالطة الوثيقة تعني عمليا أن يكون الشخصان وجها لوجه.. هذا ليس كوفيد جديدا”.

وغادرت السفينة “إم في هونديوس” التي أصبحت محور اهتمام دولي، خليج برايا في الرأس الأخضر الأربعاء، متجهة إلى تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسبانية حيث يُتوقع وصولها الأحد.

وينتقل هذا الفيروس عادة من قوارض مصابة، غالبا عبر البول أو الفضلات أو اللعاب. لكن خبراء أكدوا أن السلالة المكتشفة على متن السفينة، وهي فيروس هانتا أنديس، نادرة ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان الجمعة، عن تسجيل ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا من أصل ثماني حالات مشتبه بها، مشيرة إلى أن جمبع الإصابات “من متحور فيروس الأنديز (آيه أن دي في)”.

ويتفشى فيروس هانتا في مناطق معينة من الأرجنتين، لا سيما في جبال الأنديز، حيث سُجّلت في السنوات الأخيرة ستون حالة إصابة على الأقل سنويا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *