
يحلّ أرسنال الإنجليزي ضيفا على أتلتيكو مدريد الإسباني اليوم في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث يبحث الفريقان عن اللقب الأول في تاريخهما.
ويملك أرسنال، وصيف 2006، تفوقا معنويا على أتلتيكو مدريد، بعد أن هزمه 4-0 في دور المجموعات في أكتوبر الماضي، لكن هذا لن يكون كافيا في المسابقة القارية التي حقق فيها أتلتيكو، وصيف 1974 و2014 و2016، نتيجة رائعة بإقصائه مواطنه برشلونة (2-0 و1-2) في ربع النهائي.
وبعد أن تصدر الدوري الإنجليزي بفارق كبير، تراجع أرسنال كعادته في المواسم الأخيرة، وبات مان سيتي الأوفر حظا لحرمانه من اللقب، إذ يتخلف الأخير عنه بفارق 3 نقاط مع مباراة مؤجلة.
وفيما يملك أتلتيكو قوة هجومية لافتة (34 هدفا)، يتميز أرسنال بقوة دفاعه الذي اهتزت شباكه 5 مرات فقط في 12 مباراة، فيما كانت آخر محطاته القارية أمام سبورتينغ البرتغالي (1-0 و0-0) في ربع النهائي.
وقال مدرب «المدفعجية» الإسباني ميكل أرتيتا عن بلوغ نصف النهائي مرة ثانية تواليا: «إنها المرة الأولى في تاريخنا، خلال 140 عاما. أن نكون بين هذه الفرق الأربعة أمر مميز جدا. عليك أن تستحق ذلك».
ويعد أتلتيكو مدريد وأرسنال أكثر فريقين خوضا للمباريات في تاريخ كأس أوروبا/دوري أبطال أوروبا دون التتويج باللقب، بواقع 223 مباراة لأرسنال و190 مباراة لأتلتيكو مدريد، وفقا لبيانات «أوبتا».
ويدخل أرسنال المواجهة بسلسلة من 12 مباراة دون هزيمة في دوري أبطال أوروبا (10 انتصارات وتعادلان)، ويقترب من معادلة أطول سلسلة له دون خسارة في تاريخ البطولة (13 مباراة بين مارس 2005 وأبريل 2006)، وهي السلسلة التي قادته إلى نهائي 2006 أمام برشلونة، وهو النهائي الوحيد الذي بلغه في تاريخه.
وعلى ملعبه، لم يخسر أتلتيكو مدريد أمام أي فريق إنجليزي في أدوار خروج المغلوب بدوري الأبطال (6 مباريات: 3 انتصارات و3 تعادلات)، وكانت جميع هذه المواجهات أمام فرق مختلفة (تشلسي، ليستر سيتي، ليفربول، مان يونايتد، مان سيتي، وتوتنهام).

اترك تعليقاً