قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ان عملية الغضب الملحمي كانت عملية واضحة الأهداف منذ البداية، وأن الحصار على إيران قائم.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين ان: أمام إيران فرصة لاتخاذ القرار الحكيم وإبرام اتفاق جيد، مشددا على أنها «لن تمتلك أسلحة نووية»

وكشف هيغسيث عن أن «قواتنا أعادت 34 سفينة من مضيق هرمز حتى الآن». وقال: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران، مؤكدا أن البحرية الإيرانية باتت في قاع الخليج، وان الحصار البحري المتنامي على إيران اتخذ بعدا عالميا.

واعتبر أن «إيران كانت في حرب مع أميركا على مدى 47 عاما». وجدد التأكيد على أن «إيران لن تمتلك قنبلة نووية، وفي ظل الحصار الوقت ليس في صالحها»، مؤكدا أن «الحصار سيستمر طالما استدعى الأمر، وينبغي ألا تكون هذه حرب أميركا بمفردها، فنحن بالكاد نستخدم مضيق هرمز».

وأضاف الوزير الأميركي: لسنا في عجلة، ولا تحت ضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وجاهزون للمرحلة المقبلة، وأيدينا على الزناد.

بدوره، قال رئيس الأركان الأميركي: نواصل فرض حصار صارم على الموانئ الإيرانية ونطبقه بشكل شامل على أي سفينة أيا كانت، مضيفا: نراقب السفن المثيرة للانتباه سواء المتجهة لإيران أو التي كانت خارج نطاق منطقة الحصار.

وأكد أن الجيش في وضع الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية الكبرى فور صدور الأمر من الرئيس دونالد ترامب. وقال: نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون لاعتراض السفن في إطار حصارنا البحري على إيران.

وأوضح كين في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الپنتاغون: تلقينا أوامر بتنفيذ عمليات اعتراض بحري للسفن الخاضعة للعقوبات على إيران في أنحاء العالم. سنواصل عمليات الاعتراض البحري لسفن أسطول الظل الإيراني.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *