
تكثف الصين جهودها لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران.
ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جين بينغ وترامب في منتصف مايو يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم والتي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود إلى حماية إمداداتها من الطاقة.
وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.
وقالت مصادر مطلعة على تفكير الصين لـ«رويترز» إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان وتأخذ في اعتبارها أن ترامب شخص يحركه السعي وراء الصفقات.

اترك تعليقاً