
لم تكد إسبانيا والبرتغال تلتقطان أنفاسهما من آثار العاصفة القوية “ليوناردو” في منتصف الأسبوع حتى ضربتهما السبت موجة جديدة من الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي ضربت المغرب أيضا، بفعل عاصفة أخرى سُميت مارتا.
وتخشى السلطات في البلدين من عدم امتصاص التربة مزيدا من المياه بعد أن اشبعتها الأمطار الغزيرة المتواصلة، محذرة من فيضانات جديدة وانزلاقات للتربة.
وتعد شبه الجزيرة الأيبيرية من أكثر المناطق المتضررة من تغير المناخ اذ تشهد منذ سنوات موجات حر متزايدة وطويلة، وهطول أمطار غزيرة بشكل أكثر تواترا غالبا ما تكون مدمرة.
وفي إسبانيا، أُعلنت حالة تأهب بـ “اللون البرتقالي” في معظم أنحاء الجنوب ولا سيما في إقليم الأندلس السبت وكذلك في شمال غرب البلاد، تحسبا لهطول أمطار “غزيرة” ورياح قد تكون “شديدة” بحسب ما أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.
لكن توقعت الوكالة هطول أمطار أقل غزارة من التي رافقت العاصفة ليوناردو قبل أيام وأدت إلى مقتل شخصين الجمعة في اسبانيا هما امرأة جرفها نهر في الأندلس وشخص قُتل بحادث سير في وسط البلاد بعد تصادم سيارات بسبب تساقط البَرَد.

اترك تعليقاً