
قررت حكومة الغابون اتخاذ إجراءات صارمة بحق منتخبها الوطني لكرة القدم، شملت تعليق نشاط المنتخب الأول، وإقالة الجهاز الفني، واستبعاد عدد من اللاعبين البارزين، وذلك على خلفية الخروج المبكر من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب.
وأعلن القائم بأعمال وزير الرياضة، سيمبلس-دزيري مامبولا، عبر التلفزيون الرسمي، أن هذه القرارات جاءت عقب احتلال المنتخب الغابوني المركز الأخير في مجموعته، بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية، آخرها أمام منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في اللقاء الذي أقيم بمدينة مراكش.
وقال مامبولا إن الحكومة رأت أن ما قدمه المنتخب لا يرقى إلى تطلعات الشارع الرياضي، مضيفاً أن القرار شمل حل الجهاز الفني بقيادة المدافع الدولي السابق تييري مويوما، وإيقاف المنتخب الوطني حتى إشعار آخر، إلى جانب استبعاد كل من المدافع برونو مانجا والمهاجم بيير-إيمريك أوباميانغ من تمثيل المنتخب في المرحلة المقبلة.
وجاء القرار بعقوبة أوباميانغ بعد سفر اللاعب إلى مارسيليا دون علم الاتحاد الغابوني، عقب خسارة المنتخب في أول جولتين، وتأكيد خروجه من كأس أمم أفريقيا.
وبحسب المصادر الغابونية ” اللاعب كان غاضبًا من زملائه خلال مباراة موزمبيق، وطالبهم مرارًا ولو بعرضية واحدة صحيحة فقط “.
وكان منتخب الغابون قد ودّع المنافسات عملياً بعد خسارته في الجولتين الأولى والثانية من المجموعة السادسة أمام الكاميرون وموزامبيق، قبل أن يفقد تقدمه بهدفين دون رد في مباراته الأخيرة أمام حامل اللقب كوت ديفوار، ليخسر اللقاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رغم مشاركة عدد من لاعبي الصف الثاني في صفوف المنتخب الإيفواري.
وغاب أوباميانغ ومانجا عن مواجهة كوت ديفوار، حيث عاد المهاجم المخضرم إلى ناديه أولمبيك مرسيليا الفرنسي لمتابعة العلاج من إصابة في الفخذ. وفي أول تعليق له، اعتبر أوباميانغ، المتوج سابقاً بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا، أن أزمة المنتخب تتجاوز الجوانب الفردية، مؤكداً عبر حسابه على منصة “إكس” أن المشكلات القائمة أعمق من قضيته الشخصية.
وتشير المعطيات إلى أن مواجهة موزامبيق قد تكون الأخيرة لأوباميانغ (36 عاماً) بقميص منتخب الغابون، وهو السيناريو ذاته المتوقع للمدافع برونو مانجا (37 عاماً)، لاعب كارديف سيتي السابق، في ظل التحولات المرتقبة داخل المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً