لقاء مغلق بين ماكرون والراعي تناول «الرئاسة والنازحين»

ثمّن سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري «عمل كل الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية على إنجاز عملية تحرير المواطن السعودي المخطوف بسرعة، وأسجل تقديرنا ومحبتنا على الجهود التي بذلت»، مشددا على أن «الجهود الأمنية المبذولة تؤكد حرص السلطات اللبنانية على تأمين أمن السياحة». وأكد البخاري «أن المواطن السعودي المحرر أجرى فحوصات طبية وهو بصحة جيدة وتسلمته السفارة». والتقى السفير البخاري المواطن السعودي واطلع منه على تفاصيل ما حصل معه وما واجهه من ظروف طوال عملية الخطف.

وكان الجيش اللبناني تمكن من تحرير المواطن السعودي بالتنسيق مع مديرية المخابرات والأجهزة الأمنية.

من جهته، جدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي «تأكيد الإصرار على ضبط الوضع الأمني وعدم السماح بحصول أي تهديد». قائلا: «إن عملية خطف أحد المواطنين السعوديين مدانة بكل المعايير، ونحن نهنئ الجيش على الجهد الكبير الذي بذله للإفراج عنه وتوقيف المتورطين في عملية الخطف».

رئاسيا، وفيما يتواصل الحديث عن ترشيح جهاد ازعور، من قبل المعارضة، بتوافق مبدئي بين «حزب القوات اللبنانية» و«التيار الحر»، استقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي اقيم له استقبال رسمي في الباحة الخارجية لقصر الاليزيه.

وحرصت باريس على أن يكون لقاء ماكرون مع الراعي والذي دام ساعة وخمسة دقائق، بعيدا عن التغطية الإعلامية. وبعد الاستقبال التقطت له صورة تذكارية مع الرئيس ماكرون.

وتم الاتفاق على ان تتواصل المشاورات بين البطريرك والرئيس ماكرون لاحقا.

وعلم أن الراعي شرح لماكرون موقف الاطراف المسيحية من الانتخابات الرئاسية، ومن موضوع النازحين السوريين، اضافة الى ملف تفجير مرفأ بيروت الذي توقف التحقيق القضائي به بصورة مريية.

وأفادت معلومات بأن البطريرك سلم الرئيس الفرنسي رسالة من اهالي ضحايا الانفجار.

الراعي حمل إلى باريس ورقة رئاسية لا تشمل اسمي المرشحين سليمان فرنجية وميشال معوض، وتضم اسماء خمس شخصيات هم، بحسب اذاعة «صوت لبنان» الكتائبية: جهاد ازعور، ابراهيم كنعان، زياد بارود، نعمة افرام وقائد الجيش العماد جوزاف عون.

وفي بيروت عقد تكتل لبنان القوي اجتماعا حضره الرئيس السابق ميشيل عون، بهدف تعزيز موقف رئيس التكتل جبران باسيل امام معارضيه داخل التيار.

وأكد التكتل في نهاية اجتماعه على المسار المتفق عليه سابقا والذي يقوده رئيس التكتل باسيل، لجهة التوافق مع المعارضة على مرشح رئاسي، ما يوحي بالابتعاد عن حزب الله. وتسهيلا للتوافق على ازعور، اعلن مرشح المعارضة ميشال معوض ان ازعور سيصبح مرشحا «ونحن لا نريده مرشحا للمعارضة بل ان تقبل به المعارضة كمرشح وسطي». وقال «حزب القوات اللبنانية» في تقريره اليومي، الصادر امس، إن الممانعة فقدت صوابها في ظل عدم قدرتها على انتخاب مرشحها الممانع سليمان فرنجية ولن تتمكن من انتخابه.

والراهن ان حصيلة هذه الجولة من جولات الملف الرئاسي اثبتت ان ثمة لاعبين لا يمكن احتواؤهما هما: وليد جنبلاط الذي آثر الخروج من المشهد وتسليم الدفة لنجله تيمور رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي، الرافض لترشيح فرنجية، تجنبا لجملة اسباب منها عدم الإساءة لعلاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري.

الرئيس نبيه بري لم يجاف الواقع، عندما قال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «ان المعطيات الراهنة لا تسمح بعقد جلسة منتجة» ما يعني ايصال سليمان فرنجية الى الرئاسة، والذي مع التصعيد السياسي، من جانب «الثنائي» في وجه المعارضة، وضمنها «التيار الوطن الحر»، يصفران حضور فرنجية رئاسيا.

شاهد أيضاً

المستشار الألماني: مقترحات بوتين للسلام ليست جادة

قال المستشار الألماني أولاف شولتس إن زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى لم يناقشوا مقترحات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كويت نيوز

مجانى
عرض