قال الجيش السوداني إنه تمكن من إحباط محاولة فاشلة للاستيلاء على الحكم بغطاء سياسي كامل لاختطاف الدولة بكل تاريخها لصالح مشروع حكم ذاتي لشخص واحد، موضحا أن حلقات النصر ستكتمل قريبا وتأتي لحظة حساب كل من باع قضية الوطن.

وأضاف في بيان “قواتنا تعمل طبقا لما هو مخطط لها وتؤدي مهامها بثبات وثقة، ويخوض أبناؤها معركة الكرامة الوطنية برجولة وشرف، موضحا أن التآمر كان كبيرا وخططت له جهات في الداخل والخارج، لكن تكسرت حلقاته تحت وطأة صمود وثبات رجال القوات المسلحة”.

ولفت الجيش السوداني إلى أن هذه معركة ليس فيها أي مجال للحياد الزائف وستنجلي قريبا بالنصر لصالح بقاء الدولة السودانية ومؤسساتها الراسخة، وانتهاء مشروع اختطاف بلادنا للأبد.

وتابع، “نعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتتمكن الشرطة وبقية أجهزة الدولة من استئناف عملها وعودة الحياة لطبيعتها بأسرع وقت ممكن، فالمعركة وحدت الشعب وقواته المسلحة وزادت من حرص أبناء الشعب السوداني على أهمية بقاء قواته المسلحة”.

وأشار الجيش السوداني إلى أن كل المناورات التي جرت خلال الشهور الماضية كان هدفها تدمير الكتلة الصلبة للبلاد المتمثلة في الجيش ومنظومتها الأمنية، موضحًا أن بعض القنوات الفضائية أسفرت عن وجهها الحقيقي المعادي للقوات المسلحة، ومن حسنات الأزمات تمايز الصفوف.

وشدد الجيش السوداني أنه لن يتنازل عن هدف المحافظة على كيان الدولة وتخليص البلاد من حالة ما وصفه لـ “الاستهبال السياسي وخداع الناس بالشعارات الكذوب”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *