أعلن الرئيس التركي رجب طيب اأردوغان سلسلة من الإجراءات لمواجهة تداعيات الزلزال، منها تأجيل العديد من المواعيد لبعض الأشهر من بينها الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية، وتأجيل السحب الى الخدمة الالزامية، وإغلاق الجامعات والتحول للتعليم عن بعد حتى الصيف المقبل، وذلك بهدف تخصيص كل المساكن الجامعية للمتضررين من الزلزال، بعدما أصبحت مئات الآلاف من المباني غير صالحة للسكن.

وتعهد بأن الدولة ستعاقب مرتكبي جرائم السلب وغيرها في منطقة الزلزال.

وقال اردوغان أن زلزال قهرمان مرعش أقوى وأكثر تدميرا بثلاثة أضعاف من زلزال عام 1999 المحفور في ذاكرة البلاد، وأنه تسبب في دمار على مساحة 500 كيلومتر وشعر به السكان على مساحة ألف كيلومتر.

وأضاف خلال زيارته ديار بكر: «تبين لنا من خلال تفقد المناطق المنكوبة، أننا أمام كارثة كبرى»، متعهدا بأن الدولة لن تترك «أي مواطن تحت الأنقاض».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *