مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.. متى يستطيع الأطفال تناول اللحوم؟

 

في عيد الأضحى المبارك يحرص الجميع على تقديم الأضاحي وتناول الأطعمة المرتبطة بهذا الموسم، ولكن متى يمكن للطفل تناول اللحوم؟ وفقاً للعديد من الدراسات بمجرد أن يبلغ طفلك ستة أشهر من العمر يمكن للأم تقديم الأطعمة الصلبة للطفل، وهناك العديد من الخيارات المتاحة لتقديمها كأطعمة صلبة مهروسة. في حين أن الفواكه والخضروات ستكون دائماً الخيار الأول، قد تفكر الأمهات في تقديم اللحوم أيضاً، ولكن متى يمكن تقديمها؟

وفقاً لموقع «هيلث لاين» تساعد اللحوم في مد الطفل بالبروتين والعناصر الغذائية الأخرى؛ لذا فإن تضمينها في نظام طفلك الغذائي يمكن أن يساعد في النمو والتطور الصحي والقوي وتحسين امتصاص الحديد، وزيادة المناعة، وتطور دماغ الطفل ومع ذلك، يجب على الأم التأكد من أن تبدأ بتقديم هريس اللحم للطفل أو بعض القطع الصغيرة القابلة للمضغ لمنعه من الاختناق.

متى يستطيع الأطفال تناول اللحوم؟

إدخال اللحوم إلى نظام طفلك الغذائي بين 6 و8 أشهر من العمر

يمكنك إدخال اللحوم إلى نظام الطفل الغذائي بين 6 و8 أشهر من العمر، لا توجد قيود على نوع اللحم الذي يجب أن تقدميه للطفل، سواء كانت لحوم أبقار «وهي اللحوم الحمراء» أو الدواجن أو لحوم الأسماك، يمكن أن تختار الأم وتبدأ بحصتين من ملعقة صغيرة إلى ملعقتين صغيرتين من اللحم المهروس يومياً.

 

 

الفوائد الصحية للحوم للأطفال

1. مصدر ممتاز للمعادن

يُعد الحديد والزنك من أهم المعادن التي يحتاجها طفلك من سن ستة إلى 12 شهراً. الأم ليس مصدراً جيداً جداً للحديد، مع نمو الطفل، تزداد الحاجة إلى الحديد؛ لذلك تُعَدُّ اللحوم مصدراً ممتازاً لهذه العناصر الغذائية الحيوية، حيث يمتص جسم الطفل الزنك والحديد من اللحوم بسهولة تامة. إلى جانب ذلك، يُعتبر اللحم أيضاً مصدراً للمعادن الدقيقة الأخرى مثل النحاس والمنغنيز.

2. غنية بالعناصر الغذائية

تحتوي اللحوم على مغذيات أكثر من الفواكه أو الحبوب، كما أنها تحتوي على قيمة أعلى للشبع، وتحافظ على الطفل ممتلئاً لفترة أطول.

 

3. تحسِّن امتصاص الحديد من الأطعمة الأخرى

يعزز تناول اللحوم امتصاص الحديد من مصادر الطعام الأخرى

اللحوم ليست فقط مصدراً كبيراً للحديد، ولكنها أيضاً تعزز امتصاص الحديد من مصادر الطعام الأخرى، كما أن الجسم لا يمتص كماً كبيراً من الحديد من المصادر النباتية مقارنة باللحوم الحمراء، وبالتالي تمنع إصابة الطفل بفقر الدم.

4. مصدر لفيتامين «ب 12»

تُعد البروتينات الحيوانية، مثل الدجاج والبيض والأسماك ومنتجات الألبان؛ مصدراً ممتازاً لفيتامين «ب 12» المهم للحفاظ على صحة الخلايا العصبية في الجسم. كما أنه يلعب مع حمض الفوليك دوراً أساسياً في تكوين خلايا الدم الحمراء. على الجانب الآخر يتسبب نقص فيتامين «ب 12» عند الأطفال، إلى جانب فقر الدم، في تأخر المهارات الحركية أو حتى إعاقتها بسبب تأثيره في نمو الدماغ.

5. بروتين عالي الهضم

البروتين الموجود في اللحوم يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع جسم طفلك تكوينها بنفسه، وتدخل هذه الأحماض الأمينية في تكوين البروتينات اللازمة لكثير من العمليات الحيوية في الجسم، وكذلك تكوين العضلات، وتساعد على الشفاء من الإصابات والجروح.

كيفية تقديم اللحوم الحمراء للطفل

يجب تقديم حساء اللحم للطفل لأنه غني بالعناصر الغذائية
  • يجب دائماً طهي اللحوم وهرسها قبل إطعامها للطفل، ولا يجوز إطعام أجزاء من اللحم الصلب أبداً، حتى لو تم غليها. يمكنك إعطاؤه أجزاءً صغيرة عندما تبدأ ظهور الأسنان لديه.
  • من الأفضل شراء اللحوم خالية من العظم؛ لتفادي حدوث اختناق للطفل، والتأكد أيضاً من أن اللحم طازج؛ وإلا فقد يسبب مشكلات خطيرة في المعدة للطفل.
  • يجب الحرص على تنظيف اللحم جيداً لمنع وجود بكتيريا السالمونيلا.
  • يجب تقديم اللحوم كاملة الطهي، وتجنُّب اللحوم غير الناضجة أو النيئة؛ لأن درجة الحرارة العالية تقتل معظم البكتيريا الضارة.
  • يُوصَى بتقديم حساء اللحم للطفل؛ لأنه غني بالعناصر الغذائية، وخاصة الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، مثل جميع فيتامينات «ب»، مثل الثيامين وحمض الفوليك والريبوفلافين.
  • تماماً مثل أي طعام صلب آخر، حتى اللحوم تشكل خطر الإصابة بحساسية تجاه الطفل؛ فهي غنية بالبروتين، لذلك يجب الانتباه لظهور أي أعراض لانتشار الحساسية مثل الطفح الجلدي والإسهال وتورم الشفاه والوجه.
  • يمكن تجميد أغذية الأطفال المصنوعة من اللحوم؛ لإعادة تسخينها وإطعامها لاحقاً، لكن تجنَّبي تخزينها لأكثر من يوم؛ لمنع أي نمو جرثومي أو تلوث.

شاهد أيضاً

هل هناك علاجات لسرطان الثدي؟

بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر)، يقدم خبراء ومختصون عبر حملات توعوية وتقارير ودراسات، مجموعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كويت نيوز

مجانى
عرض