“فضيحة الأريكة” تثير احتقانا دبلوماسيا بين تركيا والاتحاد الأوروبي

تحولت محاولة إصلاح العلاقات المتوترة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى خلاف دبلوماسي أطلق عليه اسم “سوفاغيت” أو فضيحة الأريكة.

فحين وجدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، نفسها وقد تُركت واقفة بسبب نقص الكراسي في أنقرة، ردت بنحنحة مسموعة للفت الانتباه.

وانتقد البعض تصرف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وكذلك المسؤول الأوروبي، شارل ميشيل، زميل فون دير لاين في الاتحاد، خلال الاجتماع.

لكن تركيا تلوم الاتحاد الأوروبي الآن لما وصفته أنقرة بـ”اتهامات ظالمة”.

وأصر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الخميس على أن: “البروتوكول في الرئاسة لبى مطالب جانب الاتحاد الأوروبي. بمعنى آخر، جاء ترتيب المقاعد ملبيا لمطالبه ومقترحاته”.

ولم تكن هذه بالضبط وجهة نظر ميشيل، رئيس الوزراء البلجيكي السابق، الذي يمثل 27 دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي، بوصفه رئيسا لمجلسه.

وقال ميشيل في منشور بموقع فيسبوك إن: “تفسير تركيا الصارم لقواعد البروتوكول … [الذي] أدى إلى موقف مؤلم: عندما عوملت رئيسة المفوضية الأوروبية معاملة سيئة”.

شاهد أيضاً

مصر تعلن رفضها عرضاً إثيوبياً بمشاركتها بيانات ملء وتشغيل سد النهضة دون اتفاق ملزم

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري المصرية تمسك مصر بضرورة التوصل لاتفاق متكامل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كويت نيوز

مجانى
عرض