رجال مباحث في «Clubhouse» بأسماء نسائية ومستعارة

في رواية «1984»، للكاتب البريطاني جورج أورويل، ورد مصطلح «الأخ الأكبر»، وهو المرادف للتعسف لاستعمال السلطة الحكومية، وخصوصاً احترام الحريات المدنية!

وذهب مصطلح «الأخ الأكبر» يراقبك، تطبيقاً!

وتجدد الأمر في تطبيق «Clubhouse»، الذي وجد فيه «الأخ الأكبر»، المتمثل برجال الرصد المباحثي مكمناً لرصد من وجدوا فيه مرتعاً لتبادل الآراء بحرية!

فقد تم رصد رجال مباحث دخلوا تطبيق «Clubhouse» بأسماء نسائية ومستعارة.

وفيما بدا واضحاً أن التطبيق بدأ يلفت اهتمام الجهات الأمنية، نظراً لما يوفره من هامش حرية للمستخدمين، لمناقشة مواضيع مختلفة من دون رقابة أو قيود، إلا أنه من الواضح أن الأمنيين الذين دخلوا خِلسة لم يخضعوا لدورة تدريبية أو تعليمية عن تفاصيل التطبيق.

فهو يرسل إشعارات للمستخدمين، وعند دخول صاحب رقم مخزّن على هاتفه، يرسل إشعاراً له بأن «فلاناً دخل التطبيق باسم فلان، فهل ترغب في توجيه دعوة له؟».

وحتى إذا رفض المستخدم منح التطبيق حق الوصول إلى قائمة أرقام الهاتف، فسيظل يرى هذه القوائم والتوصيات واقتراحات إضافة زملائه وأصدقائه، لأن أرقامهم ربما تم تحميلها بواسطة شخص آخر انضم إلى التطبيق ومنحه حق الوصول إلى جهات الاتصال الخاصة به والذي يشمل رقم المستخدم الأول.

شاهد أيضاً

النائب البنغلاديشي لـ«الاستئناف»: لا أعرف قياديي «الداخلية» و «القوى العاملة» ولم يخلّصان لي أية معاملات

علمت «كويت نيوز» أن جلسة اليوم تخللت مثول المتهم الأول «النائب البنغلاديشي» وإنكاره جميع الاتهامات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كويت نيوز

مجانى
عرض