8002275d-8448-4c1e-aeac-86033c566143

في مقابلة صحافية مطولة أمل فيها أن يذكره التاريخ كمحارب أنقذ بلاده من الإرهاب، دافع الرئيس السوري بشار الأسد عن الوجود الروسي والإيراني في سورية، وأقر بوجود خلافات وصفها بالطبيعية بين داعميه، وشدد على أنه مستقل في اتخاذ قراراته وغير خاضع لموسكو أو طهران.

نفى الرئيس السوري بشار الأسد أن تكون روسيا أو إيران تتحكمان في تحركاته الدبلوماسية والعسكرية وتتخذان القرارات نيابة عنه، مؤكداً وجود اختلافات في وجهات النظر بين موسكو وطهران.

وقال الأسد، لصحيفة «ميل أون صنداي» البريطانية، إن «روسيا تحارب من أجل القانون الدولي، وسياستها وسلوكها وقيمها لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلت أو حاولت إملاء شيء علينا. ومن الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بيننا وبين روسيا أو إيران، أو إيران وروسيا . لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث وما سيحدث هو قرار سوري».

كما شدد الأسد على أن «الوجود الأميركي والبريطاني في سورية غير شرعي وغير قانوني بل هو غزو لأنهم ينتهكون سيادة بلد. فالروس أتوا بدعوة من الحكومة السورية، ووجودهم شرعي، والأمر نفسه ينطبق على الإيرانيين»، لافتاً إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات من مختلف أجهزة المخابرات الأوروبية لكنه أوقف ذلك أخيراً بسبب عدم جدية الأوروبيين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *