أكد القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى دولة الكويت ستيفن بتلر أن العلاقات الكويتية ـ الأميركية الممتدة على مدى 65 عاماً قامت على الصداقة والشراكة والوقوف المشترك في مختلف الظروف، مؤكداً تطلع البلدين إلى مواصلة العمل جنباً إلى جنب وفتح فصول جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية.

وفي كلمة مصورة نشرها حساب السفارة في منصة «إكس» اليوم، بمناسبة مرور 65 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت والولايات المتحدة، استعرض بتلر محطات من تاريخ العلاقة التي وصفها بأنها قصة صداقة وشراكة تشكلت عبر الأزمات والإنجازات وأجيال متعاقبة من الكويتيين والأميركيين.

وقال بتلر إن الكويت، قبل 65 عاماً، كانت دولة حديثة الاستقلال وتبدأ فصلاً جديداً في تاريخها، وكانت الولايات المتحدة حاضرة لتقديم التهنئة، والأهم لتقديم الصداقة.

وأشار إلى أن جذور العلاقة تعود إلى عام 1951، عندما افتتحت الولايات المتحدة قنصليتها في الكويت، قبل أن تقيم الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية رسمياً في 22 سبتمبر 1961، لتتحول القنصلية إلى سفارة أميركية، وكان أول من تولى قيادة السفارة قائماً بالأعمال.

وأضاف أن مرور 65 عاماً على العلاقات يمنحه «شرفاً وامتيازاً» في أداء الدور نفسه، والمساهمة في كتابة الفصل المقبل من القصة المشتركة بين البلدين.

وأوضح القائم بالأعمال الأميركي أن مسيرة العلاقات شكلتها صداقة «صمدت في خضم الصراعات»، وإنجازات مشتركة، وأجيال من الأميركيين والكويتيين أسهموا في بناء روابط قرّبت بين البلدين.

وقال: «في أفضل الأوقات وأسوأها، وقفنا معاً، وسنواصل الوقوف معاً طويلاً في المستقبل».

وأكد أن الذكرى الـ65 تمثل مناسبة للاحتفاء بما تحقق خلال العقود الماضية، وفي الوقت ذاته للنظر إلى المستقبل ومواصلة العمل المشترك.

واختتم بتلر حديثه متطلعاً إلى أن يواصل البلدان مسيرتهما «جنباً إلى جنب»، قبل أن يوجه رسالته باللغة العربية قائلاً: «كل عام والصداقة الكويتية والأميركية بخير».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *