572794_e

كاد المعلم أن يكون مهانًا.. ربما هذا هو الوصف الأنسب لوقائع الاعتداء التي يتعرض لها المعلمون على يد طلابهم بدل أن يبادلوهم التبجيل والاحترام، وفق ما تقتضي الرسالة التعليمية.

ففي تصرف لا يقبله أحد، تعرض اليوم مدير مساعد إحدى المدارس الثانوية للاعتداء من قبل ولي أمر أحد الطلاب مما يهدد باهتزاز الأجواء المناسبة لعملية تعليمية سليمة.

مدير مساعد مدرسة ثانوية خالد سعود الزيد الأستاذ عبد الرزاق العنزي يروي لـ “الوطن” كيف تعرض للاعتداء من احد أولياء الامور، حيث بدأت القصة عندما جاءت والدة أحد الطلاب تريد إخراج ابنها من المدرسة ولم يكن لديها أي أوراق رسمية تمكن الطالب من الخروج كما تنص لائحة النظام داخل المدرسة، بحيث يكون هناك موعد طبي أو حالات طارئة.

‏الأم وعلى حد وصف الأستاذ عبدالرازق ظلت “تصارخ” ورفضت كل محاولات التهدئة وقامت باستخدام الهاتف النقال لاستدعاء احد اقاربها بعد أن أصر مدير المدرسة انه لا يجب إخراج الطالب من المدرسة الا مع وجود ولي الأمر.

الأستاذ عبد الرزاق العنزي يقول “تفاجأت بشاب عمره في حدود الثلاثين عاما وعلى ما يبدو انه شقيق الطالب، جلست معه لاشرح له الوضع ولكنه تفاجأ بقيام الشاب بالاعتداء عليه وضربه على عينه.

‏تقدم الاستاذ عبد الرزاق العنزي ببلاغ في مخفر مبارك الكبير ضد شقيق الطالب وقام بعمل تقرير طبي لإثبات حالة الاعتداء التي تمت عليه.

و‏في تفاعل رسمي مع الحادث تلقى الاستاذ عبد الرازق اتصالات من مدير عام منطقة مبارك الكبير ومسؤولين آخرين أكدوا تضامنهم معه وشددوا على عدم التنازل عن الشكوى تأكيدا على حق كل معلم في الحصول على حقوقه وعلى معاملة تليق بمكانته.

‏وأضاف الاستاذ عبد الرازق العنزي انه لن يتنازل عن شكواه ليس لأنه أمر شخصي ولكن لأن تلك القضية تخص كل المعلمين، مؤكدا أن هناك شهود من داخل المدرسة يؤكدون الواقعة ويقفون معه جنبا إلى جنب الى حين حصوله على حقه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *