اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة «ابوكمال» حارس بوابة نادي الجهراء منذ العام 1962، الذي وافته المنية امس السبت، وتفاعل مع الحدث أهالي الجهراء في وفاء غير مستغرب على الكويتيين نحو رجل أخلص في عمله وأحب الكويت.
تعليقات المغردين تواترت: «الله يرحم ابوكمال، من دور ابوي ودور الأجداد»، و«توفي بعد عمل لمدة 55 عاما من العطاء والإخلاص».. و«رحل رمز من رموز الجهراء.. ابوكمال حارس بوابة نادي الجهراء الرياضي».. ما هي غريبة على أهل الكويت والجهراء خاصة هذه المحبة والوفاء.
وقد خيم الحزن على اهالي الجهراء ومنتسبي التادي بفقدان الحارس الامين كمال رضوان الملقب بابو كمال اقدم العاملين بنادي الجهراء الذي انتقل الى جوار ربه بغرفته في النادي يوم امس عن عمر (٨٣) عاما وارتبط الفقيد بعلاقه مع ناديه منذ ١٩٦٢ حتى وفاته عاصر خلالها اغلب الشخصيات الجهراويه المعروفه كما ارتبط بعلاقات انسانيه واجتماعيه مع جميع اعضاء مجالس ادارات النادي المتعاقبه واجيال متنوعه من اللاعبين وشاءت الاقدار ان يختار الموت ابو كمال من مكانه المفضل الذي رفض ان يتركه حتى في احلك الظروف اثناء الغزو الغاشم اذ جاء من يستدعيه من غرفته صباح امس لبحث شئون العمل لكنه وجده مفاوقا للحياه قليل السفر ولم يسبق لابو كمال السفر الى بلده مصر الا قبل شهر تقريبا وكانه ذهب لوداعهم ليعود الى مكانه المفضل الجهراء الذي عاش فيه سنوات عمره ويحمل له الذكريات المحتلفه ليودع الحياه تاركا بصمه لا تنسي من معاني الوفاء والمحبه والعشق الكبير للجهراء واهلها حيث نعى مجلس اداره النادي الفقيد وتداعى اعضاء مجلس الاداره ونخبه من الشخصيات لبناء مسجد وقف للمرحوم اضافه الى جمع التبرعات لاسرته ، وداعا بو كمال وانا لله وانا اليه راجعون.



اترك تعليقاً