يظهر الطفل «تيم» الذي يعيش مع أبويه اللذين يديران شركة ضخمة للجراء، ويمتاز بخيال واسع وعقل نشط يفخر به أبواه لذكائه على الرغم من عيشه في الخيال، إلا أن حياته تنقلب رأسا على عقب بعد وصول طفل جديد للأسرة. هذا ما تبدأ به أحداث الفيلم السينمائي «The Boss Baby» الذي أنتجته شركة «Dream Works» للصور المتحركة ويعرض حاليا في دور السينما المحلية.
تدور قصة العمل في قالب كوميدي، حول الطفل «تيم» الذي يعيش مع والديه في سعادة حتى تحضر امه شقيقه «الطفل الرئيس» الذي هو نتاج آلة تصنع الأطفال بمواصفات خاصة، ويكون «الطفل الرئيس» مديرا لشركة الأطفال الرضع مرتديا حلة سوداء وساعة فخمة ويحمل حقيبة رجال الأعمال، يقتحم هذا الطفل حياة «تيم» وبعد أن يمر «تيم» بمرحلة الغيرة، يكتشف ان شقيقه يستطيع الكلام، حيث يسمعه يتحدث عن مهمته السرية في الهاتف، فيقرر أن يفضحه ويذهب إلى أمه ليخبرها بما سمع ورأى، فتعتقد أنه يهذي لما له من ماض مليء بتصرفاته المبنية على خياله الخصب.
وفي يوم يتشاجر الشقيقان فيقرر الأبوان معاقبة «تيم» بحبسه 3 أسابيع في المنزل، فيتخيل أنه سجين في زنزانة ومقيد بكرة حديدية ثقيلة حتى يدخل عليه شقيقه الغرفة ويتحدثان سوية، فيفهم «تيم» طبيعة مهمة شقيقه السرية، وهي أن شركة الأطفال الرضع رصدت تناقصا في حب الأطفال من قبل الكبار حتى أن أمنياتهم لم تعد أن يرزقوا بأطفال وأصبحت الجراء أهم منهم في العالم، ولا بد من اكتشاف السبب وتدميره، ويقرر «تيم» مساعدة شقيقه في هذه المغامرة التي أخلت بالتوازن الطبيعي، وبذلك يعود الشقيق الأصغر الى شركة الأطفال وينال المنصب الذي يتمناه وتوضع صورته على جدار الشرف كمن سبقوه من قبل، ويخرج نهائيا من حياة «تيم»، ويعود الأخير إلى سابق عهده مع والديه بسلام، وتحدث مفارقة غير متوقعة تساهم في اتحاد الشقيقين لإنقاذ شركة والديهما من الدمار وهنا تظهر الرسائل الموجهة داخل هذا العمل الكارتوني الذي اعتبره كل من شاهده عملا قيما وفيه قصة ذات مغزى.
العمل جيد جدا ونستطيع أن نقول انه ظريف وممتع لكل أفراد الأسرة ومناسب لكل الأعمار.


اترك تعليقاً