قال وزير الآثار المصري خالد العناني، الخميس، إن نقوشا على التمثال الأثري الملكي المكتشف حديثا بمنطقة المطرية بالقاهرة ضربت توقعات خبراء الآثار بشأن هوية صاحب التمثال.
وعثرت البعثة الأثرية المصرية-الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة سوق الخميس الأسبوع الماضي على أجزاء لتمثالين بمحيط بقايا معبد رمسيس الثاني.
وقالت إنهما يعودان لنحو 3000 عام قبل الميلاد، أحدهما للملك سيتي الثاني، والآخر ضخم يرجح أنه للملك رمسيس الثاني وكلاهما من الأسرة التاسعة عشرة.



اترك تعليقاً