1280x960 (4)

التناغم بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية بزعامة بنيامين نتنياهو بشأن إيران وصلت الى ذروتها، بعد أن واجه البلدان ضغوطات قاسية على إيران، في إطار خطة مشتركة للجم النفوذ الإيراني، الذي تضخم في منطقة الشرق الأوسط، خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

وأعلنت نيكي هالي سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة، مساء أمس الأول، أن “سورية لا يمكن أن تظل ملاذاً آمنا للإرهابيين”، مضيفة: “علينا أن نعمل على إخراج إيران ووكلائها من سورية، وعلينا أن نتأكد أننا كلما أحرزنا تقدما فإننا نؤمن الحدود لحلفائنا أيضا”، في إشارة إلى إسرائيل.

إلى ذلك، استقبل بوتين نتنياهو أمس في موسكو، وأجريا جولة من المحادثات تطرقت خصوصاً إلى الأوضاع في سورية وإيران.

وقال نتنياهو لبوتين في مستهل اللقاء، إن “إيران تسعى الى تدمير إسرائيل. تقول ذلك على الملأ وبكل وضوح وتكتبه على صواريخها الباليستية”، وأضاف: “إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها، لكن تهديد التطرف الشيعي ليس موجهاً فقط ضدها بل ضد المنطقة والسلام العالمي”.

وتابع: “لا نريد استبدال الإرهاب السني بإرهاب التطرف الشيعي الذي تقوده إيران”، مشيراً إلى أن “روسيا ساهمت جدا في التقدم الذي تم احرازه في مكافحة الإرهاب السني الذي يمثله داعش والقاعدة”، ومؤكدا: “أنا أعلم أننا شركاء في النية للحؤول دون اي انتصار للتطرف الإسلامي أيا كان نوعه”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *