535245_e

جاء الدور على منتخبنا الوطني تحت ٢٣ سنة لكرة القدم ليدفع ثمن الايقاف المفروض على الكويت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ، إذ أعلن الاتحاد الاسيوي أمس الاثنين استبعاد الكويت من المشاركة في تصفيات كأس آسيا تحت ٢٣ سنة والتي ستقام في الصين .

وكان الاتحاد الاسيوي قد منح الكويت مهلة حتى ٣ مارس الجاري لتعديل وضعها لتدخل في القرعة التي ستجرى يوم ١٧ مارس الجاري ، لكن استمرار الايقاف ادى لاستبعاد الكويت وضياع حلم جيل جديد ليس للعب في كأس آسيا تحت ٢٣ سنة فقط وانما ايضا بضياع حلم المنافسة على التأهل للاولمبياد المقبلة كون البطولة الاسيوية باتت معتمدة للتاهيل الاولمبي حيث يتأهل اصحاب المراكز الثلاثة الاولى للاولمبياد.

وبهذا الاستبعاد سار المنتخب الاولمبي على خطى المنتخب الاول الذي ضاع حلمه بالمشاركة في كأس اسيا في يناير الماضي بعد تقاعس الحكومة عن اتباع الخطوات التي حددها الفيفا واللجنة الاولمبية لرفع الايقاف.

وأكد وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان في تصريح صحافي ان الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يعترف الا بأعضاء الاتحاد الكويتي لكرة القدم المنحل.

وقال الروضان في إجابته عن سؤال النائب حمدان العازمي حول الوضع الرياضي الحالي وقضية الإيقاف إنه تمت مخاطبة اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” والاتحاد الاسيوي لكرة القدم وذلك تنفيذا لتوصية مجلس الأمة لحل الأزمة”.

وأضاف: “كما خاطبنا الاتحاد الآسيوي الذي حدد المهلتين للبت في وضع إيقاف الاتحاد الكويتي لكرة القدم من أجل المشاركة في قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أسيا المقرر إقامتها في يناير 2019 بدولة الإمارات”.

وتابع:” كان الاتحاد ينتظر ردا من أجل إجراء القرعة وتمت مخاطبته بتوصيات مجلس الأمة الصادرة في جلسته بتاريخ 21/12/2016، وقام الاتحاد بتمديد المهلة حتى 23/12/2016، ثم قام بتمديد الموعد النهائي حتى 11/1/2017، وكان لازما ان تتم إحاطة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم علما برغبة وحرص المجلس والحكومة الكويتية على حل الأزمة”.

وأكد “لذا فإنه من المفترض قيام الحكومة بالتقدم بمشروع قانون جديد في شأن الرياضة بموجب المرسوم رقم 7 لسنة 2017 والمحال إلى اللجنة المؤقتة للشباب والرياضة بمجلس الأمة وأن تكون زالت أسباب الإيقاف المزعومة”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *