بدا أن الأردن برمته وخلال الساعات القليلة الماضية يطرح السؤال التالي:من أين وكيف دخل التمساح إلى البلاد؟
القصة تتعلق بجريمة بشعة لموظف أمني خلال قيامه بواجبه وبتمساح حقيقي .
حضرت دورية مختصة من شرطة البيئة إلى أحد المنازل بعد معلومة عن إحتفاظ أحد المواطنين بتمساح مجهول النسب في بلد لا توجد فيه مستنقعات ولا تماسيح من أي نوع.
أثناء مشادة بين رجال الشرطة وصاحب التمساح إستل الأخير مسدسه وأطلق الرصاص فقتل ضابط الدورية برصاصة واحدة دفاعاً عن تمساحه الذي قررت الدورية مصادرته بموجب القانون حيث لا يسمح بتواجد التماسيح في أماكن السكن.
القاتل أفاد بأنه كان يخطط لبيع التمساح .
لكن الشرطة لم تعلن بعد عن الطريقة التي دخل بموجبها التمساح أوتم تهريبه عبرها للأردن .
الحادثة أغضبت الرأي العام وأثارت تساؤلات حادة حول التمساح الذي وجد في الأردن بطريقة غامضة. آلاف التعليقات على وسائط التواصل الإجتماعي طالبت بتحديد المسؤولين عن دخول التمساح من النافذين.
التعليق الأكثر تداولا وطرافة هو ذلك الذي يطالب بالقبض على «الديناصور» الذي سمح بدخول التمساح أصلا أو «الحوت» الذي يدير صفقة بيع تمساح إنتهت بطريقة دموية أدت لمقتل ضابط شرطة.
هذه التعبيرات مثل «الديناصور» و»الحوت» تطلق عادة على كبارالشخصيات النافذة.



اترك تعليقاً