كويت نيوز: أعلنت المملكة السعودية موازنتها لعام 2017، بإيرادات قدرها 692 مليار ريال، ومصروفات تصل إلى 890 مليار ريال، متوقعة عجزا قدره 198 مليار ريال، ما يعني تحقيق تقدم كبير في خفض العجز الضخم في ميزانية جراء انخفاض أسعار النفط، وكشفت المملكة أنها ستزيد الإنفاق الحكومي في العام القادم لتعزيز النمو الاقتصادي الضعيف.
وبحسب ما أعلنت عنه المملكة، ووفق ما ورد في بيانات الميزانية الجديدة، ينخفض العجز إلى 297 مليار ريال في 2016، ليقل كثيراً عن مستواه القياسي الذي سجله في 2015 عند 367 مليار ريال.
أقر مجلس الوزراء السعودي في جلسته الاستثنائية التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 2017.
وقال خادم الحرمين الشريفين “بعون الله وتوفيقه، نعلن هذا اليوم ميزانية السنة المالية القادمة 1438 / 1439هـ، التي تأتي في ظروف اقتصادية شديدة التقلب عانت منها معظم الدول، وأدت إلى بطء النمو الاقتصادي العالمي، وانخفاض في أسعار النفط، مما أثر على بلادنا، وقد سعت الدولة إلى التعامل مع هذه المتغيرات بما لا يؤثر على ما نتطلع إلى تحقيقه من أهداف.
وقال إن اقتصادنا – بفضل الله – متين، ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية وهذا نتيجة – بعد توفيق الله – للسياسات المالية الحصيفة التي اتخذتها الدولة، ونحن عاقدو العزم على تعزيز مقومات اقتصادنا الوطني، حيث تبنينا “رؤية المملكة 2030” وبرامجها التنفيذية وفق رؤية إصلاحية شاملة من شأنها الانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل لتكون قادرة – بإذن الله تعالى – على مواجهة التحديات، وتعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي، إن رؤيتنا ليست فقط مجموعة من الطموحات، بل هي برامج تنفيذية لنتمكن – بحول الله – من تحقيق أولوياتنا الوطنية وإتاحة الفرص للجميع من خلال تقوية وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وبناء منظومة قادرة على الإنجاز، ورفع وتيرة التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكومية كافة، ومواصلة الانضباط المالي، وتعزيز الشفافية والنزاهة.
وقد سعينا من خلال هذه الميزانية وبرامجها لرفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي في الدولة، وتقوية وضع المالية العامة وتعزيز استدامتها، وإعطاء الأولوية للمشاريع والبرامج التنموية والخدمية التي تخدم المواطن بشكل مباشر، وتسهم في تفعيل دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
ونحن متفائلون بقدرتنا على الإنجاز – بعون الله – ثم بدعم مواطني بلادنا الأوفياء لتحقيق الرفاه الاقتصادي المنشود.
ونؤكد على الجميع الحرص على تنفيذ هذه الميزانية بكل دقة بما يحقق طموحاتنا في التنمية الشاملة والمتوازنة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
يأتي ذلك، في الوقت الذي نجحت فيه السعودية من مضاعفة إيراداتها غير النفطية، لتصل إلى نحو 200 مليار ريال نهاية العام المالي 2016، في مؤشر مباشر على نجاح المملكة في خطط تنويع مصادر الدخل من خارج النفط، وهو الهدف الأبرز للخطة الطموحة “رؤية 2030”.
وقال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، إنه ولأول مرة في السنوات العشر السابقة، استطاعت الحكومة السعودية أن تنفق أقل من المقدر في الميزانية، وأن تحقق إيرادات غير نفطية تفوق المتوقع، حيث استطاعت الحكومة السيطرة على الإنفاق من خلال الانضباط المالي، رغم التحديات وتقلبات أسعار النفط والتغيرات الإقليمية والدولية.
وصرح في مؤتمر خاص بالإعلان عن تفاصيل ميزانية المملكة لعام 2017، بأن الحكومة ستتحدث عن وعود تتعلق بالشفافية، حيث أطلقت في بيان الميزانية العديد من المعلومات التي توفر بعض الأرقام الأساسية المتعلقة بها.
وزير المالية السعودي: لن نفاجئ المواطنين ومستمرون في تحقيق الانضباط المالي
لا ضرائب على المواطن والمقيم والشركات
توقع بتحسن الأسعار في 2020 وتحقيق فوائض
تقديم الدعم شهرياً للمواطن بشكل نقدي يستفيد منه
أعلن وزير المالية السعودي محمد الجدعان،أن سلطات المملكة لن تفاجئ المواطنين والقطاع الخاص بإجراءات اقتصادية جديدة بخلاف ما جرى إعلانه في الميزانية السعودية الجديدة، وأنه لن يكون هناك ضرائب على المواطن ولا المقيم ولا الشركات السعودية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية وقناة “الإخبارية”.
وقال الجدعان، في مؤتمر صحفي مشترك مع وز: “نحتفل اليوم بإطلاق 3 برامج هي الميزانية والتوازن المالي 2020 وحساب المواطن”.
وأضاف: “ميزانية 2017 اتسمت بمعايير جديدة لرفع الشفافية، وسعينا ألا تتجاوز ما هو مخصص لها”.
وأكد الجدعان “الحرص على الالتزام بتحقيق التوازن المالي رغم التحديات”، وقال: “نتوقع أن تكون الإيرادات غير النفطية بنمو معقول مقارنة بالسنة الماضية”، وأضاف: “نركز على تحقيق مبادرات التحول الوطني وندرسها بعناية مع الاستمرار في تحقيق الانضباط المالي”.
وأعلن الجدعان أنه “لن نفاجئ المواطنين والقطاع الخاص من الآن حتى 2020 بخلاف ما أُعلن في الميزانية السعودية”، وقال: “لن يكون هناك ضرائب على المواطن ولا المقيم ولا الشركات السعودية”. وأضاف: “سندعم القطاع الخاص بما يحقق التطلعات المرجوّة”.
لا ضرائب على المواطن والمقيم والشركات.. ودعم نقدي للمواطن
فرض رسوم على مرافقي المقيمين
أعلن وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أن الدولة لن تفاجئ المواطنين والقطاع الخاص بإجراءات اقتصادية جديدة بخلاف ما جرى إعلانه في الميزانية السعودية الجديدة، وأنه لن يكون هناك ضرائب على المواطن ولا المقيم ولا الشركات السعودية، كاشفًا أن الحكومة ارتأت فرض رسوم بسيطة يدفعها المقيمون على مرافقيهم، مبيناً أنها لا تشمل العمالة المنزلية.
وأكد الجدعان “الحرص على الالتزام بتحقيق التوازن المالي رغم التحديات”، وقال: “نتوقع أن تكون الإيرادات غير النفطية بنمو معقول مقارنة بالسنة الماضية”، وأضاف: “نركز على تحقيق مبادرات التحول الوطني وندرسها بعناية مع الاستمرار في تحقيق الانضباط المالي”.
وأعلنت السعودية آلية تعتمد للمرة الأولى بالمملكة، بتعويض المواطنين بمبالغ نقدية تصل إلى نسبة 100% عن الأعباء الناجمة عن تنفيذ الإصلاحات المالية الواردة في “وثيقة التوازن المالي 2020” والتي أعلنت بالترافق مع ميزانية المملكة 2017.
يأتي ذلك، فيما أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح انه ابتداء من عام 2017 وحتى 2020 سيتم إصلاح أسعار الطاقة بشكل تدريجي لتواكب الأسعار العالمية “ولكن سيتم الوقوف مع المواطن والقطاعات الخدمية”.



اترك تعليقاً