كويت نيوز: مع إعلان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أسماء من اختار ترشيحهم حتى الآن لتولي مناصب في إدارته، ثارت مخاوف من ألا تمثل هذه الإدارة كل مكونات المجتمع الأميركي، ومن أنها ربما تتخذ مواقف عنصرية.
وهذه المخاوف تنبع من أن كل من اختارهم ترامب حتى الآن هم من أصحاب البشرة البيضاء ومعروف عن معظمهم مواقفهم المعادية للأقليات والمسلمين والمهاجرين عامة.
وهو ما يثير أيضا نقاشات، بين قطاعات من الأميركيين وفي وسائل الإعلام الأميركية، بشأن ما إذا كانت إدارة ترامب، ستكون إدارة عنصرية ومتحيزة.
من جهة أخرى، قالت صحيفة «واشنطن بوست» ان ترامب لم يتلق سوى اثنين من التقارير اليومية السرية التي ترفع للرئيس، وذلك منذ فوزه في الانتخابات في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتثير المشاركة المحدودة للرئيس المنتخب مع فريق المحللين في الاستخبارات، تساؤلات حول التزامه بالأمن القومي او الشؤون الدولية، التي لا يملك فيها خبرة كبيرة.
وسعى فريق ترامب الانتقالي الى تهدئة هذه المخاوف، مؤكدا انه مشغول بتعيين أعضاء في ادارته.
وقالت «واشنطن بوست» انه على عكس ترامب، فإن نائبه مايك بنس يتلقى تقارير استخباراتية بشكل يومي تقريبا.
وبحسب الصحيفة فإن ترامب رفض فرصا للقاء مسؤولين في الاستخبارات.
في غضون ذلك، يبدو أن الستار قد لا يسدل قريبا على الانتخابات الرئاسية ونتائجها، فبعد التقارير حول نتائج أبحاث عدد من خبراء أنظمة الكمبيوتر والتي زعمت وجود أدلة على «تلاعب أو قرصنة» طال أصوات الناخبين بعدد من الولايات، بدأ حزب الخضر ومرشحه الرئاسي، جيل ستين، بجمع الأموال لتغطية تكاليف إعادة فرز الأصوات بثلاث ولايات.
ووجه حزب الخضر دعوة عبر الموقع الرسمي لحملته طالب فيها بجمع مبالغ تكفي لتمويل فرز الأصوات مجددا في ولايات: ويسكونسن وميتشيغن وبنسلفانيا، وقد جمعت الحملة حتى الآن ما يكفي لتمويل العملية في الولاية الأولى التي ينتهي موعد الحملة فيها اليوم، في حين أن المهلة لميتشيغن تنتهي الاثنين، بينما تستمر مهلة بنسلفانيا حتى الأربعاء.
وقال ديفيد كوب، مدير حملة حزب الخضر، في تعليق على صفحته بموقع فيسبوك: «خلال الساعات الماضية ظهرت العديد من التقارير المثيرة للقلق من خبراء ومتخصصين في مجال المعلوماتية حول إمكانية وجود اختراقات أمنية طالت نتائج التصويت في البلاد».
وتأتي دعوة حزب الخضر في وقت قد تستفيد فيه المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون من إعادة الفرز، خاصة أن الأرقام تظهر تقدمها على مستوى التصويت الشعبي بواقع مليوني صوت على ترامب، الأمر الذي زاد من ضغط الليبراليين باتجاه إعادة احتساب الأصوات ومعرفة ما حصل يوم الاقتراع.



اترك تعليقاً