علي الفضالة : مالا يحمد عقباه

لم نسمع من قبل في تاريخ الانتخابات الكويتية أن ترشح أحد أبناء الأسرة الحاكمة لنيل مقعد في مجلس الأمة الكويتي ..

نظرا لأن مواد الدستور تمنع ذلك .

إلا أنه في انتخابات مجلس الأمة 2016  

تفاجأنا بترشح الشيخ مالك الحمود الصباح ليكون أول شيخ يخوض الانتخابات البرلمانية ..

فبالرغم ‏من استبعاده في البداية من الترشيح بقرار من وزارة الداخلية إلا أنه تم إلغاء القرار وتسجيله في كشوف المرشحين مرة أخرى ..

إذن بهذا ستفتح الأبواب مستقبلا لأبناء الأسرة الحاكمة لمنافسة أبناء الشعب على مقاعد مجلس الأمة ..

وهذا قد ينْذِر بخطر قادم قد لا تحمد عقباه ..

فكما هو معروف ..

ما لأبناء الأسرة الحاكمة من سلطة وعزوة ومال وعلاقات وقوة قد تؤثر سلبا أوإيجابا في الوضع العام للمجلس ..

فسواء في حال نجاح الشيخ أو سقوطه فإن هذا قد يؤدي إلى تكوين تكتلات وتحالفات وتيارات معادية حتى ضد أسرة الحكم نفسها ..

فهل سيتم النظر لمثل هذا الأمر بعين المتفحص المحلل للأحداث وتوابع الأمور مستقبلا ؟

فيمنع من دخول أبناء الأسرة والترشيح للمجلس ؟

أم ستفتح لهم الأبواب على مصراعيها لدخول مجلس الأمة ؟

وتكون البداية لتغيير سياسي محتمل ؟

علي الفضالة

شاهد أيضاً

من هو جي إدغار هوفر الذي ظل رؤساء أمريكا يخشونه لنحو نصف قرن؟

  رغم مرور 50 عاما على وفاة جي إدغار هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كويت نيوز

مجانى
عرض